in ,

الاربعاء 21 جانفي 2015 يوما وطنيا للتدوين من أجل اطلاق سراح الشورابي والقطاري


بعد أكثر من أربعة أشهر على إختفائهما داخل الأراضي الليبية، لاتزال المعلومات شحيحة حول الوضعية الحالية للصحفيين سفيان شورابي ونذير القطاري المختطفين في ليبيا. وحتى الهياكل الرسمية مازالت تسعى للتكثيف من جهودها لكنها لم تتوصل بعد ولو لمعلومة صحيحة ومؤكدة. وعندما تواترت بعض الاخبار الزائفة التي تحدثت عن إعدام الصحفيين من قبل مجموعة متشددة دينيا، عجزت السلطات التونسية عن النفي أو حتى تأكيد الخبر.

هذا التهاون والتراخي أو العجز لم يحبط آمال أصدقاء الدرب وزملاء الشورابي والقطاري فضلا عن عائلاتهم في تحرير وإسترجاع المختطفين إلى أحضان بلدهم.

بعد عديد الوقفات الاحتجاجية والوقفات المساندة -التي لم تأت بالشيء الكثير- وفي محاولة لتعميم القضية وتوعية الرأي العام بها وخاصة في محاولة لإيجاد أي رأس خيط يمكن أن يُوصل إلى تحرير الشورابي والقطاري من قبضة أعداء الحرية، قرر عدد هام من المدونين التونسيين الناشطين إعلان يوم 21 جانفي 2015 يوما وطنيا للتدوين من أجل اطلاق سراح سفيان الشورابي ونذير القطاري.

وسيشارك في هذه المبادرة عدد هام من المدونين والنشطاء حيث سيشارك كل واحد بتدوينة أو أكثر يتطرق فيها لقضية الشورابي والقطاري في علاقة بحرية التعبير والصحافة. وبطبيعة الحال تظل المساحة حرة للكتابة حول ذكريات صداقة او ذكريات مهنية مع كل من سفيان أو نذير.

وتجدر الإشارة الى أنّ أهداف المدونيين مشتركة وهي توعيّة الرّأي العام بالقضية للضغط أكثر على السّلطات التونسية للتحرّك كذلك ولما لا البحث عن إمكانية الوصول إلى كل من يمكن ان يمد يد المساعة خاصة من الاشقاء الليبيين.


What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%