, ,

أحمد ابراهيم يقاطع الجلسة الختامية للتأسيسي ويوضح الأسباب



أعلن النائب السابق  أحمد إبراهيم  ، يوم أمس الإربعاء، في منشور كتبه على صفحته الخاصة على شبكة التواصل الإجتماعي الفايسبوك ، عدم حضور الجلسة الختامية لكل أشغال المجلس الوطني التأسيسي التي امتدت على حوالي ثلاث سنوات.
وفسر ” إبراهيم ” عدم حضوره بقوله  “ولأني لا أريد ترك الفرصة لأحد لتوظيف حضوري، ولأني وددت لو تم العمل بالقولة الشهيرة المأخوذة من الحديث. عجلوا بدفن موتاكم ، ولأني اعتبر التوقيت فيه عديد الإشكاليات، لكل ذلك سوف لن أحضر هذا الحفل “.
وبين النائب السابق،على صفحته بعض المعلومات حول تلقيه الدعوة لحضور الجلسة بمراسلة قصيرة منذ يومين من إدارة المجلس التأسيسي تضمنت دعوة إلى حضور جلسة عامة ممتازة ، هي عبارة عن حفل ” بهيج ” يتولى خلاله النواب الإمضاء فردا فردا على الدستور.
وطرح  أحمد إبراهيم عدة تساؤلات فيما يتعلق بتوقيت الجلسة الختامية ومن سيرأسها، حيث قال ” ومن سيرأسها؟ هل سيدعى إليها  الرؤساء الثلاثة  كما كان الحال بعد التصويت على الدستور في شهر جانفي؟ وفي هذه الفرضية هل سيحتفوننا وخاصة الرئيسان المترشحان لرئاسة الجمهورية بخطاب توجيهي؟؟ أم سيترأسها فقط رئيس المجلس التأسيسي (الذي رفض الاستقالة من منصبه تماما… )وهو الذي سوف لن يترك هذه لفرصة تمر دون “حسن ” استغلالها؟؟ ” .
و أشارالمتحدث إلى أنه لن يجد لكل هذه ه التساؤلات ” أي جواب يدل على أن مكتب المجلس ورئاسته وإدارته لها الحد الأدنى من الاحترام للزملاء النواب، بل العكس هو الصحيح “.