in , ,

تقرير: حرب منتظرة بين تونس ومدغشقر وبورندي من اجل ترأس الكاف


اقل من سنة تفصلنا على إنتخابات الهيكل الاول في الكرة الإفريقية “الكاف” الإتحاد الإفريقي لكرة القدم ، لا صوت يعلو فوق صوت التحالفات والحسابات من اجل الوصول إلي كرسي النفوذ والقرار.

تونس ستدخل غمار هذه الحرب الباردة لتواجه إفريقيا برمتها وكواليسها ودواليبها آلتي لن تكشف ابدا ليبقى هيكل الكاف الأكثر تعقيدا.

دخول الكرة التونسية في الإنتخابات سيكون عبر رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء وآلذي عادة لا يدخل حرباً يكون فيها هو الطرف المنهزم لذلك احمد الأحمد يعلم ان منافسه الاول والاخير سيكون من الكرة التونسية مرة اخرى.

التقارير والاخبار القادمة من الكاف اكدت ان الملغاشي احمد الأحمد لن يستسلم رغم فضيحة نهائي دوري ابطال إفريقيا 2019 وآلذي يتحمل فيها الكاف نسبة كبيرة من المسؤولية وسيسعى للإنتقام من الكرة التونسية عبر الإنتخابات وإعادة سلطة القرار إلى شخصه.

تونس تسببت في إبعاد وإسقاط قرارت احمد الاحمد التنفيذية ، تنس كانت سببا في إبعاد احمد الاحمد عن القرار منذ صيف 2019 وتعويضه بمبعوثة الفيفا فاطمة سامورا ، تونس الكابوس المخيف آلذي يسيطر على افكار الملغاشي.

الأمور قد تسوء كثيرا إذا لم تتحصل تونس على مكانة مهمة في هيكل الكاف من اجل حماية الأندية من مشروع احمد الأحمد ومن معه.

لكن المفاجئة الجديدة تأتينا من دولة بورندي آلتي تدعم المترشحة ليديا نسيكيرا رئيسة اللجنة الأولمبية البورندية ، اول إمرأة من قارة إفريقيا تنال منصب في المكتب التنفيذي للفيفا سنة 2012 وهذا ما يجعله منافشا شرسا للملغاشي وكذلك الجريء.

المنافسة الثلاثية ستدفع المترشحين إلى الإعتماد على سياسة التحالفات ونيل التزكيات من الإتحادات الأخرى كما جرت العادة ، السؤال آلذي يطرح الآن هل بإمكان وديع الجريء إقناعهم بضرورة تغيير احمد الاحمد حفاظا على إستمرارية الكرة في إفريقيا بشكل نزيه وتنافسي وإحترافي فضلا عن المشاريع الإقتصادية والكروية من اجل تطوير اللعبة ؟

الحرب مازلت في مرحلة جس النبض بين جميع الاطراف في إنتظار التحركات الرسمية بين المترشحين الثلاث في قادم الأشهر من اجل نيل ثقة الكرة الإفريقية.


Comments

اترك رد

Loading…

0

Comments

comments

What do you think?

0 points
Upvote Downvote