in

اﻻحداث اﻻجتماعية بين المشروعية والتوظيف بقلم محسن النويشي


ﻻأحد في البلاد ينكر وجود أوضاع إجتماعية سيئة بسبب البطالة المتفاقمة وضعف التنمية وهي جزء من التركة الموروثة عن نظام الفساد واﻻستبداد وما حصل اجماﻻ طيلة الخمسة سنوات التي خلت يمثل تقدما في اعادة البناء الوطني على اسس ديمقراطية .
وفي ظل اﻻولوية السياسية التي صاحبتها حالة عدم استقرار كان من الصعب ايجاد حلول للمسألة اﻻجتماعية ﻻرتباطها الوثيق بالوضع اﻻقتصادي رغم ما قامت بة الحكومات المتعاقبة من اجتهادات .
ﻻاظن ان هذه اﻻوضاع ستجد طريقها للحل في المدى القريب والمتوسط وﻻ اظن ان المحتجين يتصورون ذلك حقيقة انهم يكتوون بنار البطالة والحاجة الماسة للعيش الكريم ويريدون رؤية واضحة لمعالجة اوضاعهم ضمن التزامات واضحة وسقف زمني معقول حتي ينبعث اﻻمل لديهم هذا ما يريده المحتجون .

والواضح انهم ﻻيرغبون في الفوضى واﻻعتداء على الممتلكات واﻻرواح ﻻنه ﻻيؤدي الى حلول بل يزيد في تعقيد اﻻوضاع ويخدم أجندات التوظيف التي باتت ظاهرة للعيان عناصر شبابية معلومة اﻻنتماء السياسي وشخصيات سياسية تجوب الجهات للتحريض ومحطات تلفزية واذاعية داخلية واجنبية تحرض بالمكشوف وزيارات واجتماعات مشبوهة وحديث عن سيارات توزع اﻻموال على الفوضويين المندسين مع المتظاهرين وشعارات تستهدف الحكومة والرئاسة الهدف هو محاولة اعادة انتاج مشهد 2013 من اجل اﻻنقﻻب على الديمقراطية واستدعاء كل اشكال اﻻستثناء والفوضى ﻻستبدال الصندوق بصيغ اخرى حتى تقدر بعض اﻻطراف المعزولة شعبيا المدعومة اقليميا اعادة التموقع في المشهد ومحاولة التحكم فيه .
هي محاولة من محاوﻻت اﻻطاحة بمسار الثورة تحت غطاء الموجة الثانية التي ان حصلت وانجر اليها بعض اﻻغبياء لن تكون في صالح البﻻد والعباد في امنهم واستقرارهم وشغلهم وكرامتهم واﻻمثلة من حولنا متعدده .
لقد فوت شعبنا وشبابه الفرصة على الفوضويين سنة 2013 وسيفوتها باذن هذة المرة ﻻن الثورة التونسية نجحت بالسلمية وبالوعي وبالحوار وبالثقة التي يجب ان تتم استعادتها وبسرعة وبالعمل وﻻشيء غير العمل.


Comments

اترك رد

Loading…

Comments

comments

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%