in

الناشطة السياسية نجاح الونيسي: إلي كل السياسيين أتركوا إديولوجياتكم و إلتفوا حول أهلكم


لقد أصبحت بلادنا تعيش عديد الأزمات السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية ممّا جعل المواطن يعيش في حالة تأزّم و نفور و إنعدام الثقة في الطبقة السياسية.
الأسئلة المطروحة في هكذا موقف هي: أين الخلل
كيف لبلد ينعم بالخيرات أن يعيش أزمة في قوته اليومي أين الحليب أين البيض
ماهي اليات مراقبة الأسعار …

-كيف تنظرين للصراعات السياسية و ماهي مٱلاتها ؟

إنّ الصراعات السياسية تعود سلبا على المواطن وهو المتضرّر الوحيد من هذه الأزمة … كلّ يغني على هواه دون مراعات المواطن …
إن المواطن من يدفع الثمن في حين ما عشناه و ما رأيناه أنّ الطبقة السياسية في كلّ الإنتخابات تسرع إلى المواطن بوعود إكتشفنا أنّها زائفة و لا لشيء إلا لإستمالة الناخب من أجل صوته ثم تعطي بظهرها للمواطن… اذا لا بدّ من وقفة حاسمة من الدولة لوقف هذا النزيف و الضرب بقوة على أيادي المحتكرين و لا بدّ من دعم المجال الفلاحي و الفلاح لأن بلادنا غنية بمنتوجاتها الفلاحية و كفانا مهاترات و كفانا وعود زائفة و حديث إذاعات …

-كيف تفسرين هذا الصمت الشعبي ؟

إنّ المواطن يئنّ في صمت و خوفنا أن يتحوّل هذا الأنين إلى بركان غضب حينها ” اللوم بعد القضاء بدعة ”
الوقوف إلى تونس يجب أن يكون مسؤولية الجميع لا عبارة تقال في بلاتوات الإذاعات و في الخطابات الوقوف إلى تونس يجب أن يكون بالوقوف سندا مع المواطن مع الطبقة الشغيلة مع الطبقة الوسطى مع التعليم و هذه مسؤولية الطبقة السياسية بدرجة أولى كفانا صراعا على المناصب و الكراسي…

-نصيحتك للطبقة السياسية ؟

أتركوا إديولوجياتكم جانبا أيها السياسيون و إلتفوا حول أهلكم و ذويكم ، مواطنيكم ، و كل أبناء تونس
تونس هيا تونسنا بنا تنجح و بنا تغرق …
كناشطة سياسية بحزب حركة نداء تونس أقول كلامي هذا علّه يجد الأذان الصاغية من أجل تونس أعيش و من أجل تونس أضحي
عاشت تونس حرة و علمها مرفرفا عاليا بين الأمم.


Comments

اترك رد

Loading…

Comments

comments

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%