in

في هجمة جديدة على الثورة.. إعلام فرنسي يتحدّث عن فشل الإنتخابات قبل إجراءها في تونس


أيّام قليلة تفصل التونسيين عن تاريخ 6 ماي المنتظر للتصويت في أوّل إنتخابات بلديّة منذ الثورة تطبيقا للباب السابع من الدستور المتعلّق بالديمقراطية المحلية والقطع مع المركزيّة التي أفرزت التفاوت التنموي والإجتماعي بين عدد من مناطق البلاد.

الإنتخابات البلديّة الأولى من نوعها في البلاد في ظلّ الدستور الجديد الذي ينص في بنود مختلفة وبأشكال كثيرة على تمليك السلطة للتونسيين للقطع مع نظام حكم الشخص الواحد والحزب الذي ظلّت تونس ترزح تحته لعقود أنهتها الثورة.

في الأيام الأخيرة قبل الصمت الإنتخابي إرتفع نسق الحملات الإنتخابية ومعها الدعاية والتعبئة للمشاركة المكثفةمن طرف الناخبين المسجلين في القائمات الإنتخابيّة وهي دعوات تتزامن مع دعوات أخرى في الداخل لمقاطعة الإنتخابات مازالت معزولة وسط رفض واسع لها تكشفه الإجتماعات الجماهيرية لكثير من القائمات.

المقاطعة لم تكن موقفا معزولا في الداخل فحسب بل أسالت حبرا كثيرا على أعمدة الصحف ووسائل إعلام فرنسية تحدّثت عن فشل الإنتخابات قبل موعدها المنتظر ليوم 6 ماي القادم وهي حركة ليست الأولىمن نوعها من جانب شق من الإعلام الفرنسي الرافض للثورة وللإنتقال الديمقراطي في تونس وعلى وجه الخصوص للتوافق الحاصل بين الإسلاميين والعلمانيين في تجربة فريدة من نوعها عربيا.

تربص شق من الإعلام الفرنسي بالتجربة التونسية ليس جديدا ومن الخطورة بمكان أن يكون متقاطعا مع موقف داخلي لا يزال معزولا إلى حدّما فهو بكلّ المقاييس محاولة لتشويه التجربة أوّلا وللدفع نحو تيئيس التونسيين في العمل السياسي الكفيل بالتعبير عنهم.


What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%