in

في يوم إنتخابات الأمنيين والعسكريين.. سرقة ورقات إنتخابية يطرح أسئلة قبل موعد 6 ماي


أيّام قليلة تفصل التونسيين عن تاريخ 6 ماي المنتظر للتصويت في أوّل إنتخابات بلديّة منذ الثورة تطبيقا للباب السابع من الدستور المتعلّق بالديمقراطية المحلية والقطع مع المركزيّة التي أفرزت التفاوت التنموي والإجتماعي بين عدد من مناطق البلاد.

وفي الوقت الذي تشهد فيه الحملات الإنتخابات لمختلف القائمات المترشحة إرتفاعا ملحوظا في نسق المناشط يسجّل المراقبون للحملة والمواطنون العاديون خروقات ومخالفات إنتخابيّة بعضها عادي وبعضها خطيرة يمس من شفافية وحرية العملية الإنتخابيّة خاصّة في ظلّ الحديث عن سعي بعض القائمات لشراء ذمم ناخبين باستعمال المال السياسي الفاسد وفي ظل بعض الممارسات الإجرامية الأخرى التي يمارسها البعض ضدّ قائمات مترشحة.

الإخلالات لم تقتصر فحسب على المترشحين والمشاركين في حملاتهم الإنتخابية فقد تحدّثت أنباء متواترة عن سرقة 11ورقة اقتراع من مركز الإقتراع ببلدية منزل المهيري يوم الأحد 29 أفريل 2018 المخصص لإنتخابات الأمنيين والعسكريين، حادثة تفتح تساؤلات لا فقطعن عدم تأمين الورقات الإنتخابية داخل مركز الإقتراع بل وعن “الورقة الدوارة” التي ستكون حاضرة في عدد من المكاتب يوم 6 ماي المقبل.


Comments

اترك رد

Loading…

Comments

comments

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%