in

في عدد من الأحياء المهمّشة بالقيروان: المال الفاسد وسيلة للضحك على الناخبين


مع دخول الحملات الإنتخابية للبلديات التونسية الأولى من نوعها في ظلّ الدستور الجديد للبلاد بعد الثورة منعرجها الأخير قبل سويعات من أول إنتخابات للأمنيين والعسكريين وقبل أسبوع من إنتخابات المدنيين، بدأت تظهر على السطح المخالفات الإنتخابية ووسائل الدعاية الغير قانونيّة في مشهد بنفسجي رديء يلوّث العرس الإنتخابي التونسي الفريد من نوعه.
 
في سوسة رصدت رصدت الهيئة الالفرعية للإنتخابات مخالفات خطيرة بأثار تجمعية تمثلت في تمزيق قائمات منافسين أمّا في أماكن فقد بدأ المال السياسي يشق طريقه إلى الأحياء والمناطق النائية تماما كما في بعض المدن لشراء الذمم والأصوات قبل موعد الخولة المرتقب يوم 6 ماي المقبل.
 
أولاد سحنون والمنشية وأولاد مناع هي أحياء نائية من ولاية القيروان عانت لعقود من التهميش والحيف بسبب نظام الفساد والإستبداد، عادها مترشحون في الأيام الأخيرة ليوزعوا الأموال رافعين وعودا في مشهد درامي لا يلوّث فقط العملية الديمقراطية في البلاد بل ويكشف تشبّث كثيرين بثقافة وممارسات التجمّع التي تطبّعوا بها لسنوات.
 
ما رصده عدد من شباب بعض الأحياء في ولاية القيروان قد يكون مرّ سرّا في كثير من مناطق البلاد ولكنّه بكلّ المقاييس جريمة في حقّ الوطن وفي حقّ ضحايا إختلال مناويل التنمية المتعاقبة التي كرّست الفساد والإستبداد وثار ضدّها الشعب رفضا للإذلال بكل أنواعه ووسائله.

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%