in

أمنيون في الحملة الإنتخابيّة.. “جريمة إنتخابية” جديدة لنداء تونس


مع إرتفاع وتيرة ونسق الحملات الإنتخابية لأغلب المترشحين من قائمات حزبية وإئتلافية ومستقلّة في الأيام الأخيرة للحملة بدأت تطفوا على السطح عدّةمخالفات إنتخابية كثيرة شدّت الإنتباه وأثارت مخاوف كثيرة وجديّة بشأن شفافية الإنتخابات البلدية الأولى في البلاد بعد الثورة.

في النصف الأول من الحملة الإنتخابيةسجلت الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات بتونس أكثر من 700 مخالفة غير أن مخالفات أخرى بدت تنتشر بشكل فاضح على شبكات التواصل الإجتماعي خاصة تلك المتعلقة بحياد المساجد والإدارة وقد إقترفها حزب نداء تونس هذه المرّة.

رئيس الهيئة الفرعية للإنتخابات بسوسة رضا دومة أكّد أنه تم تسجيل مخالفة إنتخابية خطيرة الأسبوع المنقضي في القلعة الصغرى. و أوضح دومة في تصريح إذاعي أن المخالفة تتمثل في إقدام المنسق الجهوي لنداء تونس بالقلعة الصغرى على  إزالة معلقات تابعة للقائمة المستقلة التحدي، رفع  على اثرها أعوان المراقبة التابعين لهيئة الانتخابات تقريرا في الغرض، كما تقدم  الوكيل المالي للقائمة بشكوى الى الهيئة ،و قد تم الإستماع إلى جميع الأطراف و تحرير محضر ،مشيرا إلى أنه سيتم إعلام النيابة العمومية في غضون يومين وفق قوله.

إلى جانب المخالفات المذكورة أعلاه فقد برزت إلى السطح مخالفات تكتسي الكثيرة من الخطورة أقدم عليها نداء تونس مجدّدا على غرار ظهور صور ومقطع فيديو لمشاركةأمنيين في حملة الحزب الإنتخابية بإحدى الدوائر وهي جريمة إنتخابية وردت عقوبتها حسب الفصل 52 مكرر كما يلي:

“لا يشارك العسكريون و قوات الأمن الداخلي في الحملات الانتخابية و الاجتماعات الحزبية و كل نشاط له علاقة بالانتخابات
يعزل كل عسكري أو أمني يشارك في الأنشطة المبيّنة بالفقرة السابقة بقرار لمجلس الشرف أو التأديب بعد السماح له بممارسة حقه في الدفاع”

المخالفات التي إرتكبها النداء إلى حدّ الآنهي أخطاء تحيل على الحقبة التجمعيّة الموصومة بالفساد والإستبداد حيث كانت مؤسسات وهياكل الدولة في خدمة الحزب بشكل فاضح دون أدنى إعتراف بالحرية والديمقراطية والشفافية.


What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%