in ,

كيف سيجمع الريال 400 مليون يورو لشراء نيمار؟


مع ازدياد التكهنات التي تربط مصيرَّ نجم كرة القدم البرازيلي نيمار بنادي ريال مدريد الإسباني؛ تثور تساؤلات حول الثمن الذي ستقدّمه إدارة الميرينجي في سبيل التعاقد معَ لاعب باريس سان جيرمان.

و بما أن البرازيلي كلفّ خزينة ناديه الفرنسي نحو 222 مليون يورو حينما وصل إلى باريس قادما من برشلونة مطلع الموسم الماضي؛ فإن ذلك سيعني حتما أن انتقاله صوب وجهة جديدة سيكبد الأخيرة ما يربو عن المبلغ المذكور.

و بما أن ظاهرة أسعار اللاعبين دخلت مرحلة الهستيريا وغياب الإنضباط، فلم يعُد مستغربا أن يصلَّ البرازيلي للسانتياغو برنابو نظيرَّ 400 مليون يورو، بحسبِّ ما قاله صحيفة (AS) الصادرة في مدريد.

وبات معدل أسعار النجوم المؤثرين في فرقهم الراهنة يحوم بيّن 120 و 180 مليون يورو، وهذه القيم تنطبق على فيليبو كوتينيو وأنتوان جريزمان وهاري كاين وإيدن هازارد وباولو ديبالا ومواطنه الأرجنتيني ماورو إيكاردي، فما الحاجة إذا لدفع الريال مبلغا مضاعفا لنيل خدمات نيمار الذي تجمعُ الأوساط الكرويّة على أنه الأفضلُّ عالميا بعدَّ ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

يبدو أن في الأمر صفقة تسويقية، إذ يدرك الريال أنه بحاجة للاعب جديد يمثل أيقونة للفريق للسنوات المقبلة، وهو الأمر الذي سيكون إنجازه بمساعدة من الشركات الراعية والشريكة للنادي الإسباني الذي يريد أن ينفق كثيراً ليحصلَّ على مالٍ أكثر.

و تطرح الصحيفةُ المذكورة سيناريوهات قد تساعد النادي الملكي على الحصول على نيمار الذي كان الهدف من وصوله لباريس هو رغبة سان جيرمان في نيل لقب “الشامبيونز ليغ” وهو الحلم الذي تبدّدَ هذا الموسم على يديّ الريال تحديداً.

و هذه السيناريوهات التي تطرحها الصحيفة على النحو الآتي:

بيع الويلزي جاريث بيل بقيمة 75 مليون يورو.
بيع الفرنسي كريم بنزيمة بقيمة 50 مليوناً.
بيع الإسباني إيسكو بقيمة 75 مليوناً.
بيع داني سيبايوس بقيمة 17 مليون يورو.

وهذه القيم المذكورة أعلاه تساعد على اتمام صفقة نيمار يضافُّ إليها احتمالية مضاعفة عقد الرعاية السنوية مع شركة “أديداس” الألمانية التي ستدفع للميرينجي سنويا 70 مليون يورو بدلا من 30 مليوناً ويهمها تواجد نجم تسويقي من وزن نيمار، خصوصاً مع بلوغ البرتغالي رونالدو عامه الثالث والثلاثين.

ويتوقع عودة نيمار للملاعبّ قبيل موعد انطلاق منافسات مونديال روسيا، حيث دخلَّ الآن مرحلة الاستشفاء من إصابة أجبرته على إجراء عملية جراحية.

والريال يمتلك أصلا سيولة نقدية عالية في حساباته المصرفية، إذ لم ينجرف خلالَّ العاميّن الماضيين نحو الإسراف في التعاقدات الجديدة، معتمدا على شبانه الصاعدين وركائزه من أصحاب الخبرات.

ويعتبرُ النادي الملكي ثاني أغنى أندية أوروبا بعدَّ مانشستر يونايتد الإنجليزي.


What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%