,

مفاجأة بخصوص من يقفون وراء أعمال الحرقة بعد القبض عليهم.. الكشف عن هوياتهم ووظائفهم


تمكّنت الشرطة العدلية أوّل أمس الاثنين من إلقاء القبض بصفاقس على عسكري متورط في شبكات الهجرة السرية.
كما تم الايقاع برجل أمني بإقليم الامن الوطني بالقصرين تبين أنه كان ينقل الراغبين في “الحرقة” على متن سيارته الخاصة التي يتعمد في كل مرة تغيير لوحاتها المنجمية.
وأوردت صحيفة الصريح اليوم الاربعاء 11 أكتوبر 2017، أنه قد تبين بعد التحريات مع رجل الأمن أنه كان يقوم بنقل الحارقين ومساعدتهم على التحول إلى صفاقس لترحيلهم خلسة نحو السواحل الايطالية، وأن المقابل الذي يدفعه “الحارق” الواحد يتراوح بين ألف وألفي دينار.
كما نجحت الوحدات الأمنية في إلقاء القبض على 5 متورطين في صفاقس كانوا ينظمون عمليات الهجرة السرية وكانوا يتعاونون مع العسكري الذي تمّ إلقاء القبض عليه إلى جانب عون الأمن الذي كان ينقل الحارقين من القصرين إلى صفاقس.
كما تمّت الإطاحة بسائق سيارة أجرة “تاكسي” تبين أنه يقوم بدور الوسيط حيث يربط الصلة بين الحارقين والمشرفين على عملية الحرقة ويتقاضى مقابل ذلك مبلغا يترواح بين 300 و500 دينار عن الفرد الواحد.
وحسب ذات المصدر فقد تم القبض على شخص ميسور الحال بعد مداهمة منزله وهو مهرب يملك 3 قوارب يستغلها في عمليات الهجرة السرية بالتعاون مع عناصر الشبكة المذكورة، ومازالت التحريات متواصلة للكشف عن كل المتورطين في عمليات الهجرة السرية نحو السواحل الايطالية.


اترك رد