, ,

بعد مورو 9 سنوات / حكم سنغافوري يعترف أنا من أهّلت نيجيريا وأقصيت تونس من مونديال 2010


فجرت الفيفا مفاجأة من العيار الثقيل باقرار اعادة مواجهة السينغال وجنوب افريقيا في تصفيات المونديال بعد شبهة التلاعب من الحكم الغاني جوزيف لامبتي وهو ما أعاد اثارة كواليس تجاوزات حصلت سابقا ضد منتخبنا الوطني التونسي بتحالف مفضوح بين الموزمبيق ونيجيريا لاقصاء تونس وهو ما اعترف به سابقا حكم سينغافوري بتأكيده وجود صفقة تلاعب ومراهنات وهو ما نعيد نشره للقراء:

 

 

 
“اعترف حكم سنغافوري، دين بتهم التلاعب بنتائج مباريات محلية ودولية، بأنه هو من لعب الدور الأبرز في تأهيل منتخب نيجيريا إلى نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا عام 2010 بدلا من تونس.جزءا من شبكة فساد ترتّب نتائج وتنظم مباريات دولية تكون محط رهانات في بلده.

 

 

 
وسبق للحكم أن اعترف أنه أسس شركة للرهانات الرياضية تحت اسم “فوتبول 4يو” كان من أنشطتها أيضا تنظيم مباريات أو تخصيص موازنات رشوة تدفع للاعبين ومسؤولين. وجرى اعتقال الحكم وقضت محكمة فنلندية بسجنه قب أن تطلق سراحه بعد أن قضّى سنة في السجن.

 

 

 
لكنّ فنلندا أعادت اعتقاله تحت طلب من سنغافورة حيث أنه مطلوب في قضايا هناك.

 

 

 

 
والجديد الآن هو أنها المرة الأولى التي يعترف فيها الحكم بأن نشاطه امتد حتى لمباريات دولية رسمية، ولم يقتصر على مباريات تنظمها شركته. وقال الحكم في كتابه، الذي لخصته صحيفة “ذي غارديان” البريطانية “لقد أهلت منتخبين لنهائيات كاس العالم. هما هندوراس ونيجيريا.”

 

 

 

 
وأوضح أنّه عقد صفقة مع مسؤول رياضي نظير تعهده بمساعدة نيجيريا على التأهل بدلا من تونس نظير تنظيم ثلاث مباريات ودية تكون على هامش الاستعدادات لنهائيات كاس العالم وأيضا تنظيم معسكر إعدادي للفريق.

 

 

 

 
وأضاف أنه أثذر على ثلاثة لاعبين حتى يخسر منتخب موزمبيق أمام نيجيريا، ثمّ منح منتخب موزمبيق مبلغ 100 ألف دولار إذا نجح في الفوز أو فرض التعادل على منتخب تونس، وهو ما حصل، حيث خسرت تونس أمام موزمبيق التي خسرت بدورها أمام نيجيريا، وأنهت تونس المجموعة متصدرة إلى جانب نيجيريا، لكن الأخيرة تأهلت بفارق الأهداف.

 

 

 

 
كما تحدث عن عمليات فساد أخرى قام بها، ومنها محاولات فاشلة من ضمنها محاولاته التأثير على مسؤولي ملاعب رياضية في إنقلترا لقطع الكهرباء عن الملاعب أثناء المباريات، لكن ذلك لم ينجح وفقا لروايته.


اترك رد