,

من هي عبير زوجة يوسف العتيبة السفير المثير للجدل للإمارات بواشنطن ؟


وصفته إحدى وسائل الإعلام الأمريكية الشهيرة أخيرا بأنه “أقوى رجل في واشنطن”، إنه يوسف العتيبة الذي يتردد اسمه عبر وسائل الإعلام المختلفة هذه الأيام خصوصا مع اندلاع الأزمة الخليجية باعتباره شخصية مؤثرة في أروقة صناعة القرار بواشنطن.

لكن بالكاد تمت الإشارة إلى زوجته عبير العتيبة التي لا يمكن التقليل من شأن تأثيرها الديبلوماسي هي الأخرى، بوصفها سفيرة من نوع خاص حملت على عاتقها مهمة كبيرة، ألا وهي تغيير النظرة العالمية للمرأة العربية أو هكذا على الأقل وصفتها “هاربرز بازار” إحدى كبريات مجلات الموضة والأزياء.

فما هي قصتها، وكيف انتقلت من مصر إلى الإمارات وتزوجت العتيبة وما علاقتها بالموضة والأزياء.

لا تزالُ اصداء تصريحات السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، التي قال فيها إن ما بلاده تريد من الحكومات العربيّة في الشرق الأوسط خلال الـعشر سنوات القادمة، ان تصبح حكومات “علمانية”، تأخذ تفاعلاً وردودَ افعال مستنكرة.

وفي هذا السيّاق، علّق حساب “مجتهد الإمارات” على تصريحات “العتيبة” بالقول: “من خلال معرفتى ب يوسف العتيبة هو غير قادر على فرض شخصيته على زوجته … فكيف يتحدث باسم عدة دول عن طبيعة و شكل الدول خلال ال 10سنوات القادمة!”.
وكان “العتيبة” قال خلال مقابلة على قناة “PBS” الأميركية، نشرت السفارة الإماراتية لدى أمريكا مقاطع منها أن الخلاف مع قطر فلسفي أكثر منه دبلوماسي.

نقلت عبير حياتها المهنية  إلى دولة الإمارات، حيث عملت على إنشاء تلفزيون “إنفينيتي” في دبي وجزيرة “الريم” في أبوظبي.

وهنا اجتمعت مع يوسف معلنين بدء مرحلة من الرومانسية خلال أول لقاء جمعهما في فندق بدبي، حيث عرض عليها الزواج عندما تم تكليفه بالعمل في الولايات المتحدة الأمريكية في يوليو/ تموز العام 2008.

وكان هذا التعيين مهم جدًّا في الوقت الذي توترت فيه العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والإمارات في أعقاب الجدل الذي أثارته صفقة موانئ دبي العالمية، مع تحرك الكونغرس الأمريكي لمنع إتمام الصفقة.

وكان الانتقال إلى واشنطن بمثابة صدمة ثقافية لعبير. وكان يوسف قد درس في جامعة جورج تاون، ومن ثم كانت واشنطن بمثابة منزله الثاني، بينما اعترفت عبير بأن الانتقال كان مروعًا بالنسبة لها.

وقالت: “عندما انتقلت إلى هنا كنت وحيدة تمامًا. لم أكن أعرف أي شخص، ولم يكن لدي أي عامل مشجع”. ووسط كل هذه الاضطرابات سرعان ما جاء الأطفال؛ ابنهما عمر الآن في التاسعة من عمره، بينما تبلغ ابنتهما سامية 6 أعوام. وقالت عبير: “كل شيء كان جديدًا بالنسبة لي؛ زوج جديد، وبلد جديدة، وأم جديدة، حتى وظيفة جديدة، لأن العيش في واشنطن كزوجة سفير هي وظيفة كاملة”.


اترك رد