in

فظيع: هذا ما جاء في اعترافات “المجرمة” التي ذبحت رضيعها وألقته داخل بالوعة للصرف الصحي .. التفاصيل


عثرت الوحدات الأمنية التابعة للحرس الوطني بالزريبة السبت 15 أفريل 2017، بأحد أرياف الزريبة خلال عملية تمشيط على جثة رضيع دون رأس داخل بالوعة للصرف الصحي تم إخراجها من طرف اعوان الحماية المدنية

وتعود تفاصيل الواقعة إلى اخر الأسبوع المنقضي حيث أنجبت فتاة من مواليد 1984 مولودا خارج الإطار القانوني بمساعدة والدتها بمنزلهما الكائن بأحد المناطق الريفية من معتمدية الزريبة ثم عمدتا إلى فصل الرأس عن الجسد ورمي الجثة ببالوعة الصرف الصحي ونظرا لعملية الولادة التقليدية أصيبت الفتاة بنزيف تم على اثره نقلها إلى مستشفى سهلول حيث اعترفت من تلقاء نفسها وهي بحالة اغماء بتفاصيل جريمتها في حق رضيعها وذكرت انها قامت برميه بعد قتله داخل الغابة.

و قد تم اعلام السلطات الامنية التي سارعت بإذن من النيابة العمومية إلى المكان وبعد ساعات من البحث والتمشيط تفطن اعوان الحرس الوطني بالزريبة الى وجود اثار دم قرب بالوعة الصرف الصحي وبفتحها تم العثور على الجثة داخلها، ولا تزال عملية البحث عن الرأس المقطوع جارية .

في هذا الاطار كشفت الشروق في عددها الصادر اليوم الاثنين عن تفاصيل بشعة للجريمة التي هزت زغوان حيث ووفق ما افاده مصدر امني فإنّ الام قامت بذبح رضيعها باستعمال سكين من الحجم الكبير وقامت بإلقاء الرأس في مكان آخر اعتقادا منها انه لن يتم التفطن لجريمتها البشعة في حق ابنها كما انها كانت تخطط لتشويه جسد الضحية ولكنها اصيبت بنزيف وهو ما جعلها تتراجع..

واكد ذات المصدر ان الجانية اعترفت بأنها كانت وراء القاء الرضيع داخل البالوعة ولكنها ادعت انها لم تقطع راسه وانما هناك شخص ثان نفذ بقية الجريمة حسب روايتها التي نفتها الرواية الامنية التي تمسكت بان الام ووالدتها هما اللتان نفذتا الجريمة البشعة في حق الرضيع….

الشروق اكدت ان القاتلة اعترفت بجرمها لحظات قبل دخولها لاجراء عملية جراحية في سوسة حيث اكدت وهي تحت تأثير التخدير انها رمت برضيعها داخل البالوعة وان والدتها ساعدتها في ذلك..

تجدر الاشارة الى أنه تم الاحتفاظ بالفتاة بالمستشفى الجهوي بزغوان تحت الحراسة الأمنية المشددة.


Comments

اترك رد

Loading…

0

Comments

comments

What do you think?

0 points
Upvote Downvote