in

معهد الرياضة البدنية بقصر السعيد يشهد حالة من الفوضى .. الأسباب و التفاصيل


أكد المعهد العالي للرياضة البدنية بقصر السعيد أن المعهد يعيش منذ يوم الثلاثاء 14 مارس 2017 استباحة لحرمته من قبل ستة أساتذة تربية بدنية وقع تعيينهم منذ بداية السنة الجامعية 2016-2017 بالمندوبيات الجهوية لشؤون الشباب والرياضة.

وأشار المعهد في بيان صادر عنه وتوجه به إلى رئاسة الحكومة والساهرين على قطاعي الشباب والرياضة والتعليم العالي ونواب الشعب والمركزية النقابية للاتحاد العام التونسي للشغل، إلى أن الأساتذة الستة تعمدوا تعطيل السير العادي للمرفق العام و”ذلك باقتحام مكتب كتابة مدير المعهد وطرد الكاتبة وتعنيفها لفظيا والاستيلاء على الوثائق الادارية والمالية والحاسوب والاستنجاد بحشد من الغرباء ليلا و نهارا وتحويله مقرا لهم”، معتبرا إياها سابقة خطيرة.

وأكد المعهد أن الاساتذة الست الستة لا ينتمون الى المعهد وهم معينون بالمندوبيات الجهوية بموجب مذكرات اسمية تسلموها وصادرة عن وزارة شؤون الشباب والرياضة منذ بداية السنة الجامعية نظرا لما عرفه المعهد في هذه السنة الجامعية من نقص في عدد الطلبة والتحاق مجموعة جديدة من أساتذة التعليم العالي وهذا له تأثير مباشر على جداول الاوقات.

وبين أن النقلة لم تشمل هؤلاء الاساتذة فقط بل شملت غيرهم وقد باشروا مهامهم في المندوبيات الجهوية منذ توصلهم بمذكرات تعيينهم، مضيفا أن الاتفاقية المبرمة بين وزيرة شؤون الشباب والرياضة ونقابة التعليم الثانوي بتاريخ 3 نوفمبر 2016 ومع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في 10 نوفمبر 2016 قد وقع احترامهما وتطبيقهما وخاصة البند الثاني كما هو مبين في المراسلات الموجهة الي سلطة الاشراف.

وعبر المعهد عن استغرابه من “شكل الاحتجاج المتمثل في الاعتداء الموصوف علي رمز المعهد (مكتب المدير) وفي هذا الوقت بالذات (بداية الامتحانات الوطنية اعادة توجيه جامعي وشهادات الماجستير وشهادة الاجازة والتكوين المستمر) والانتخابات الجامعية عوضا عن مباشرتهم لعملهم بالمندوبيات”.

وشدد على عزم “أسرة المعهد العالي من عملة وموظفين وأساتذة على انجاح هذه السنة الجامعية”، مؤكدا أنها لن نسقط في دائرة العنف ورد الفعل “الذي تجلي في الاعتداء اللفظي من قبل هذه المجموعة على الكاتبة وطردها من مكتبها واتخاذه مقرا لهم وكذلك مدير المؤسسة وما أتاه السيد منتصر من اقتحام للمضمار والبصاق على أساتذة المعهد أثناء اختبارات مناظرة اعادة التوجيه الجامعي يوم 23 مارس 2017″.

وجاء في نص البيان:” إن محاولات الفتنة وتقسيم هيئة التدريس قد فضح أمرها ونحن نحيّي اللحمة وروح المسؤولية العالية السائدة بالمعهد، وإن الحاق أو انهاء الحاق أي أستاذ تربية بدنية لا يكون إلا عن طريق الهيئات المنتخبة للمعهد والهيئات النقابية التابعة للتعليم العالي وهو حق لا يمكن المساومة عليه”.


Comments

اترك رد

Loading…

0

Comments

comments

What do you think?

0 points
Upvote Downvote