in ,

تجدد الأزمة بين الجامعة والتلفزة والجريء “يمزق” اتفاقه مع إلياس الغربي


بين بلاغ الجامعة التونسية لكرة القدم التي تؤكد أن رئيس مصلحة الرياضة لسعد الساكر قد أكد اختيار القناة الوطنية نقل مباراتي الترجي الرياضي ونجم المتلوي كخيار أول واتحاد بن قردان والنجم الرياضي الساحلي كخيار ثان وبين موقف التلفزة التي ذكرت باجتماع 23 مارس ومخرجاته ستكون قمة لقاءات الجولة السادسة من مرحلة التتويج من بطولة الرابطة المحترفة الأولى والتي ستجمع بين النادي الرياضي الصفاقسي والنادي الإفريقي منقولة عبر قناة الدوري والكأس التي عبرت عن رغبتها في بث القمة..

وفي الحقيقة فإن الجامعة تجاهلت ما انتهى إليه اجتماع وديع الجريء بإلياس الغربي منذ أسابيع قليلة حيث قررت “تمزيق” وثيقة الاتفاق دون العودة إلى القناة الوطنية لأسباب تعتبرها موضوعية وتتعلق بإخلال المرفق العمومي بالاتفاق على تجاوز التشنج وتصفية الحسابات..

وترى الجامعة أن برنامج الأحد الرياضي قد زاغ عن المهنية وواصل التحريض على المكتب الجامعي من خلال انتقاء ضيوف من المعروفين بمعارضتهم الشديدة للجامعة ورئيسها بالإضافة إلى ما ورد في الحصة الأخيرة ليوم الأحد 9 أفريل خلال الفقرة الخاصة بالرابطة الثالثة والتي شهدت نقل أصوات الأندية المعارضة لقرار إعادة المباريات دون عرض أصوات الأندية التي أدلت بتصريحات مساندة للقرار بما جعل الفقرة في طريق واحد وهو مهاجمة الجامعة كما أن وصف القرار بالفضيحة من قبل مقدم الصحة ألّب المكتب الجامعي من جديد على التلفزة ليكون القرار القاضي بالتخلي عن إلزامية تطبيق الاتفاق الأخير بين الجريء والغربي..

وأصدر رؤساء أندية الرابطة الثالثة بلاغا أدان انحراف الحصة الأخيرة للأحد الرياضي ومقدمها في طرح الإشكال الحاصل بخصوص إعادة المباريات وهي حجة دعم ومساندة استغلها المكتب الجامعي في قراره تمزيق الاتفاق والعودة إلى تطبيق بنود العقد القاضية بمنح الوطنية حق نقل المباراة الأولى والثالثة مقابل حرية التصرف للجامعة في المباراة الثانية..

وجاءت مباراة الكلاسيكو بين النادي الرياضي الصفاقسي والنادي الإفريقي لتكشف عن عودة الأزمة بين القناة الوطنية والجامعة التونسية لكرة القدم حيث بعد اختيار رئيس مصلحة الرياضة للمباراتين اللتين ستنقلهما القناة فتحت الجامعة استشارة للتفريط في لقاء الكلاسيكو وهو ما دفع التلفزة للتذكير بالاتفاق الأخير غير أن المكتب الجامعي اعتبر نفسه غير ملزم به طالما أن التلفزة وعبر حصة الأحد الرياضي لم تتعهد بتطبيق بنوده من خلال مواصلة التصعيد والتشنج والذي بدا واضحا على مقدم الحصة رازي القنزوعي الذي أصرّ على تقزيم البطولة والتشكيك في ترتيبها بشكل مجاني ورط الزميل وكشف عمّا يضمره..

إذا عادت الأزمة لتندلع وقد تقضي على بقية الاتفاقات خصوصا المتعلقة بالرابطة الثانية التي يستغرب المكتب الجامعي كيف هوجم من أجل نقل مبارياتها وكواليسها وبعد أن سمح للتلفزة بالدخول إلى الملاعب ونقل الكواليس تخلفت عن الحضور؟

على كل يبدو خيار التهدئة غير مطروح في الوقت الراهن فالجامعة ترى أن حصة الأحد الرياضي باتت تستهدفها بشكل مستمر في حين تصر التلفزة على مبدأ حرية التعبير واستقلالية الخط التحريري للحصة.. وبين هذا وذاك سيكون المتفرج التونسي هو الخاسر دون شك.


Comments

اترك رد

Loading…

0

Comments

comments

What do you think?

0 points
Upvote Downvote