, ,

منزل بوزيان : قضية الشهداء والجرحى في الإستئناف


تنظر محكمة الإستئناف العسكرية بتونس يوم غد في قضية شهيدي منزل بوزيان وجرحاها وستكون الجلسة الأولى بعد أن كان الحكم الإبتدائي في أفريل المنقضي بعشر سنوات في حق المتهم أحمد العمراني و خمس سنوات في حق كل من عمار بوخريص و عمار نصري و المنصف بن مرزوقة بتهمة القتل العمد، كما تم الحكم بعدم سماع الدعوى في حق   .باقي المتهمين بتهمة القتل العمد ومحاولة القتل العمد

 وجدير بالذكر أن المحامين في الطور الإبتدائي قد طالبوا بالتأجيل وعدم التسرع وطالبوا بإخراج جثتي الشهيدين بسبب غموض التقرير البالستي فقد تبين لهم أنه من المستحيل الترافع والسبب هو ما يحتويه هذا التقرير حيث تعذر على الخبيرين تحديد نوع الرصاص والسلاح المستعمل في قتل كل من الشهيدين شوقي النصري ومحمد عماري وأن الإختبارات لا تتضمن ما يلي : تشخيصا مفصلا للأضرار الناتجة عن إختراق المقذوف لجسمي الشهيدين وهو معطى هام إذ يساعد على تحديد صنف الذخيرة .

 صور بالأشعة تمكن من معرفة وجود شضايا داخل جسميهما من عدمه وهذا معطى يمكن من تحديد نوع المقذوف إن كان قابلا للتهشيم أو للإعوجاج .

  ولا يمكن تحديد نوع السلاح أو الذخيرة إن كانت مطابقة لذخيرة المحجوزة أم لا .

لذلك طالب جميع المحامين التأجير لأجل إجراج جثتي الشهدين وعرضهما على الطبيب الشرعي . كما تم التحرير على سمير معتوق الطبيب الشرعي وحضر لقاعة الجلسة وقال أن العرض لن يضيف شيئا ولن يحدد نوع الأسلحة . و حسب محاميي القائمين بالحق الشخصي فإنه هناك تعارض كبير بين تقرير الخبيرين وتصريح الطبيب الشرعي وإذا ما سلموا  بصحة كلامه فإنه يمكن إعتبار أن الخبيرين قد تنكرا لوجابهما وكان بإمكانهما تحديد نوع الذخيرة والسلاح من خلال ما تقدم لهما .

تعود غدا عائلتي الشهيد شوقي نصري والشهيد محمد عماري وجرحى منزل بوزيان إلى بهو المحكمة للوقوف مجددا أمام أسوارها والنداء بالقصاص من عصابة الرصاص .

100_8228-copie-2


اترك رد