in ,

دعوات في الجزائر لمقاطعة موسم الحج لهذه السنة


تونيقازات – انتشرت في الجزائر دعوات لمقاطعة شعائر الحج في العام الحالي بسبب السياسة التي ينتهجها نظام بني سعود و تيجة الكارثة المأساوية التي تعرض لها الحجاج الموسم الماضي .
وأشارت بعض الصحف الجزائرية الصادرة مثل “إكسبرسيون” و” بلادي ” إلى ظهور حملات لمقاطعة الحج في شبكات التواصل الاجتماعي والأوساط السياسية.
وأعلنت هذه الحملات سيرها قدماً في دعوتها هذه بسبب عدم احترام النظام السعودي للحجاج والتدخل السلبي في العالم العربي كما يجري في سورية واليمن، مستشهدةً بما وقع آلاف الحجاج الذين لقوا حتفهم الموسم الماضي في ظروف غير إنسانية نتيجة سوء التنظيم من قبل نظام بني سعود.
ولفتت صحيفة ” بلادي” أن التوتر القائم بين الجزائر ومملكة بني سعود بسبب خلافهما على الموقف من حزب الله واليمن وسورية وليبيا يغذي هذه الدعوات ويزيد من اتساعها.

من جهة اخرى أكد النائب بالبرلمان الجزائري عن جبهة العدالة والتنمية، لخضر بن خلاف، أن الحجاج الجزائريون سيصطدمون بأوضاع كارثية بالبقاع المقدسة لهذه السنة، خاصة وأن ديوان الحج والعمرة لا يستفيد من الأخطاء المتكررة والأوضاع المزرية التي يعيشها الحجاج كل سنة.

وقال لخضر بن خلاف، في سؤال كتابي وجهه لوزير الشؤون الدينية محمد عيسى إن ”التحضير لموسم الحج 2015 سيكون كباقي السنوات الفارطة دون إدخال أي تطور عليه”، وما يؤكد الأمر هو البداية غير الموفقة بعد رفع تكاليف الحج بـ5 ملايين سنتيم، في الوقت الذي كنا ننتظر عكس ذلك بعد انخفاض سعر غرف العمائر، وبعد ضبط العدد الحقيقي للغرف والأسرّة”. وتساءل النائب عن عدم استفادة ديوان الحج والعمرة من أخطائه المتكررة والقيام بتنظيم مناسك الحج، مطالبا الوزير محمد عيسى بتجسيد تصريحاته المقدمة في شأن مناسك الحج والعمرة على أرض الواقع وإرجاع الأمل والثقة للحاج الجزائري في حكومته. وأضاف ذات المتحدث أن وضع الحجاج الجزائريين في البقاع المقدسة أسوأ من وضع حجاج بعض الدول التي لا تتوفر على مثل ما تحوزه الجزائر من وسائل وإمكانات.

كما تطرق ذات النائب إلى بعض المشاكل التي تواجه الحجاج قبل وبعد وصولهم إلى البقاع المقدسة، كالانتظار الطويل وغير المبرر في المطارات الجزائرية، حيث يطلب منهم الحضور المبكر بست (06) ساعات قبل الرحلة، يضاف إليها التأخر المعتاد للخطوط الجوية الجزائرية ذهابا وإيابا”، مشيرا إلى غياب المؤطرين والمشرفين بمجرد وصول الحجاج للسعودية، حيث يبقى كبار السن في حالة يرثى لها، بالإضافة إلى ضيق الغرف المخصصة لهم والتي لا تتعدى 2 متر مربع، فيما يتقاسم في غالب الأحيان 7 حجاج غرفة واحدة، كما أن بعض العمائر كانت بعيدة عن الحرم المكي بأكثر من 3000م، وهناك أزيد من 1700 حاج قُطع عنهم الماء والكهرباء وتوقفت المكيفات وسط حرارة فاقت 45 درجة بسبب عدم دفع الديوان التكاليف المتفق عليها، ناهيك عن أن حافلات النقل المخصصة للحجاج الجزائريين قديمة ومهترئة، وغير مكيفة في بعض الأحيان، ولا يمكن مقارنتها مع وسائل النقل التي استأجرتها بعض الدول التي لا تملك الإمكانيات التي تملكها الجزائر، يضيف المتحدث.


اترك رد

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

تفجيرات #بروكسل : والد التونسية أنس فرج الله المصابة يوضح

كرة اليد : للمرة الثانية المدرب المساعد المتوقع عمر خضيرة يراوغ رضا المناعي