in ,

خاص : كما كان مخطط له أطراف من الجامعة تقرر الإنقلاب على سيلفان و عياد لكن ….


هم أعداء للنجاح ، الإصلاح والمضي قدما نحو تطوير اللعبة كلهم أطراف إجمتعو مرة أخرى الهدف هذه المرة ضرب عصفورين بحجر واحد ،، العودة من جديد للسيطرة على كل مفاصل كرة اليد في تونس و الهدف الحقيقي إبعاد سيلفان و أنور عياد من الإطار الفني للمنتخب الوطني بتنصيب الزوابي آلذي كان أداة الإنقلاب ، اليوم سقطت كل الأقنعة و إجتمعت قوى الشر ببغية إبعاد الكابوس ، نويي و عياد إبعاد المشروع آلذي سيعيد الأمل من جديد لكرة اليد التونسية من أجل النهوض من جديد ، الدور الكلاسيكي كان للماطري الكاتب العام للجامعة الوطنية الحليف الأول للسابقين و العدو اللدود لأي طرف جديد لاعبا أو مدربا .

حملة كبيرة إنطلقت مطلع هذا الأسبوع تحت عنوان ” الزوابي رجل المهمات الصعبة ” عن أي مهمات نتحدث ، الرجل لم يسيطر بعد على فريقه ، لم يواصل العمل بنفس نسق الموسم الماضي ، إفريقي الرباعية ذهب مع الأرياح و لن يعود مجده بحسب الأداء و النتائج المسجلة لهذا الموسم ، وقوف أطراف عديدة مثل إسم المناعي المربوط إرتباطا وثيقا بالزوابي آلذي وعده بإعادة اللوبيات القديمة داخل المجموعة .

المفاجئة ، رفض جل لاعبي المنتخب هذا التعيين أو حتى تعيين آخر

موقف مشرف سيشهد له التاريخ ، موقف المجموعة آلتي سافرت و حتى لم تسافر إلى مصر ، الكل يرفض يرفض و يرفض تعيين أي إطار فني جديد يقود المنتخب ، سيلفان و أنور عياد هم المدربين المفضلين بالنبسة لهم ، لا للزوابي لا لآلان بورت ، إتحاد اللاعبين تم ، و إستلم فريق تونيڨازات نسخة منه إليكم الدليل :

azer




كيف سيكون يا ترى موقف الساهرين على الجامعة التونسية لكرة اليد ، الساهرين على تطوير اللعبة ؟ لنطرح سؤال واضح بدون لغة خشبية إلى متى ستتواصل المهازل ، لعبة الكراسي المتحركة سيطرتها على كل تحركاتكم ؟ من أنتم ؟ كش ملك ….


اترك رد

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

بمناسبة مباراة الإفريقي والنجم: اتخاذ اجراءات مرورية

وزير الداخلية الليبي: هذه الجهة اختطفت سفيان الشورابي ونذير القطاري