in ,

والدة رحمة الشيخاوي: ابنتي عالقة مع الارهابيين وندمت وحدّثتني عن قصف صبراطة


تونيقازات – رحمة الشيخاوي ذات 17 ربيعا والتي التحقت في ماي 2015 بمعسكرات داعش في ليبيا، أكدت والدتها ألفة الحمروني أن ابنتها تُعاني وتمرّ بوضع صعب حيث اتصلت بها وطلبت منها طلبا.

قالت الأم أن ابنتها قالت لها بالحرف الواحد “سأموت يا أمي” ولا تعرف هل كانت ابنتها تفكّر في القيام بعملية انتحارية أم أن المجموعة الإرهابية ستقتلها ولكن الأم تضيف أن رحمة طلبت منها أن تنقذها الدولة التونسية وأنها تريد العودة حتى إنها نزعت نقابها، وتقول أن ابنتها عالقة هناك مع الإرهابيين ولا تعرف كيف تعود إلى تونس، وناشدت السلطات أن تتدخّل لإنقاذ رحمة والعودة بها، مُشيرة إلى أنها صغيرة وغير مدركة ولا واعية عندما سلكت هذا الطريق وتم التغرير بها

وذكرت الأم، وفق ما نقلته صحيفة الصباح، أن ابنتها أعلمتها أنها كانت في نفس المبنى في صبراطة التي جرى قصفه في غارة جوية أمريكية وغادرته قبل دقائق من قصفه ولكن قالت زوجها قد قضى نحبه تحت القصف، وأكدت أنها تفاجأت من خبر زواجها ولكن ما فهمت من مكالمتها الأخيرة أنه كان شخصية قيادية وكان متواجدا ضمن مجموعات القيادات الداعشية والتي تمت تصفيتها ليلتها، ولكن لم تفصح الابنة لأمها عن هويته واسمه.

وبخصوص غفران الأخت الكبرى لرحمة فانه لم تتجاوز الثامنة عشرة عندما تبنّت الأفكار التكفيرية والمتشدّدة، تعيش اليوم بمدينة سرت الليبية بعد زواجها بأحد العناصر المصنّفة من أخطر العناصر التونسية في تنظيم داعش بليبيا وقد أنجبت طفلة وحسب رواية والدتها فان زوجها ورغم أنه يعتبر من قيادات التنظيم إلا أنه خيّر أن يُبعد عائلته الصغيرة المكوّنة من زوجته وابنته عن معسكرات التدريب التابعة للتنظيم والمستهدفة بضربات جوية من قوات التحالف وتأمين منزل لهما بعيدا عن المعسكر الذي يشرف عليه


اترك رد

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

المرزوقي يجتمع سرّا بالهيئة السياسية لحراك تونس الإرادة

رضا الجوادي يمثل أمام فرقة مكافحة الإرجام بالقرجاني