in

كرة اليد : الحملة الممنهجة ضد جيل 2005 من يدعمها ؟ و ماهي أهدفها ؟ ( تقرير )


في البداية اريد تسمية الأشياء باسماءها كماهي بدون لغة خشبية ، إن من اهم ومن أقوى الأجيال في تاريخ كرة اليد هو جيل 2005 الشهير في في ذلك الوقت . هذا الجيل الذي جعل تونس تعيش أيام سعيدة في مونديال 2005. حين اصبح الكبير والصغير يردد بأسماء اللاعبين.. لاعبين من ذهب شرفوا العلم في تونس وفي خارجها. علي مادي، وسام بوسنينة ، وسام حمام، هيكل المغنم، الصحبي بن عزيزة ، أنور عياد و عصام تاج ومكرم الجرو وغيرهم من الأبطال . هذه الأسماء كتبت أسماءها بأحرف من ذهب حتى في البطولة الفرنسية بالنظر إلى الإنجازات الفردية للاعبين مغنم وتاج كلاهما فاز بلقب التوب بلاير في مراكزهم عدة مرات ، في حين حطم أنور عياد كل الأرقام القياسية من حيث عدد الأهداف في تاريخ البطولة الفرنسية. جيل قدم خمسة كؤوس إفريقية من جملة تسعة فاز بها المنتخب عبر التاريخ. كما تحصل على المرتبة الرابعة في البطولة العالمية والمرتبة الثانية في كاس العالم. وترشح مرتين الى الألعاب الأولمبية دون ذكر الميداليات المتوسطية وغيرهامن الانتصارات الكبيرة…

من المؤسف أنه لم يتم تثمين هذه الإنجازات ولا البناء عليها لترويج و تسويق هذه اللعبة وجعلها الرياضة الشعبية رقم واحد بالفعل وليس النطق بها أو كتابتها على الورق فحسب ، فقط قاموا بتفعيل و تشغيل لعبة الكراسي و الوصول إليه صار يتطلب الركوب على الأحداث و إنجازات هذا الجيل .

عمليا هو جيل المستقبل لديه الأولوية المطلقة في العمل لتطوير اللعبة ، إدماجهم ضمن هياكل كرة اليد كان ضروري لكن ما حدث مع هذا الجيل مؤسف و مقرف في بعض الأحيان عن طريق رفض هذه الخبرات آلتي كانت تنتظر الفرصة للعمل من أجل الرقي و التقدم ، الدهشة و الغرابة أمران مهمان في واقع تونس لماذا ؟ الكل يلاحظ الإستهداف مباشر أو غير مباشر لكل جيل ناجح في عديد الرياضات !! فهل هي استراتيجيات لإخلاء الميدان من الجودة و الكفائة وتركه لمن دب وهب ؟؟ في السابق وقع تهميش جيل ايسلندا 1995. كريم الزغواني و عماد الدبابي و محمد مادي و حبيب ياقوتة و غيرهم من الأسماء الرنانة .

قد يسئل البعض ماذا أفعل كلها خرافات تاريخية مر عليها عقد أو عقدين من الزمن لكن لا أحد بإمكانه أن يفسر الحملة الممنهجة لأقطاب جيل 2005 لنذكرهم واحد تلو الآخر :

ـ صبحي صيود ـ أول لاعب عربي يحرز على كأس أوروبا لم تعطى له الفرصة ولو في جمعيته المهدية.

 هيكل مقنم : أحسن منسق عدة مرات في البطولة الفرنسية وأحسن منسق في تاريخ تونس في المنتخب شنوا عليه الحرب حتى إعلاميا عند رجوعه للمنتخب التونسي في منديال قطر واتهموه بعدة أشياء بعد نكسة قطر.

وسام حمام: أحسن هداف وأحسن ظهير في العالم سنة 2005 وقع له نفس الشيء عند رجوعه للمنتخب ولعب تحت ضغوطات نفسية كبيرة .

 صحبي بن عزيزة : من أحسن لاعبي البطولة الفرنسية مع دنكارك الفرنسي ومسيرة زاخرة بالالقاب مع المنتخب. تقع عليه ضغوطات كبيرة في أول تجربة له مع فريق الحمامات مما جعله ينسحب. ثم يكتب في شأنه في صحف معينة ما يعرقله في بقية مشواره . فمن له مصلحة في ذلك؟؟

 عصام تاج : قلب الأسد وأحسن لاعب دائرة في البطولة الفرنسية عدة مرات، غلق الباب في وجهه عندما أراد الرجوع الى المنتخب ، فمن أثر على الإطار الفني كي لا يقع إدماجه من جديد الى المنتخب؟؟

أنور عياد : لاعب الأرقام القياسية في تسجيل الأهداف في البطولة الفرنسية و أحسن جناح في تاريخ المنتخب. تقع عرقلته كي لا يدرب النجم الرياضي الساحلي. والآن تقع حملة شرسة ضده من قبل بعض الصحافيين المهتمين بشأن الكرة و حتى الصحفيين الإلكترونيين ، المواقع و صفحات التواصل الإجتماعي فايسبوك كي لا ينجح مع المنتخب و الكل يسعى إلى إبعاده يا ترى من له المصلحة في ذلك ؟
نسطيع أن نذكر العديد من الأسماء الاخرى…

هل المصلحة العامة لرياضة كرة اليد لا تستوجب مد يد الثقة و العمل سويا لهذا الجيل من أجل التطوير ألم يحن الوقت بعد ؟

لماذا لا نقتدي بما يقع في البلدان المتقدمة حين نرى نجومهم في أهم المراكز عند انتهاء مسيرتهم الرياضية؟ الكل يضمن له مركز هام في مجاله هنا نذكر بطل الجيدو دووي آلذي صار وزيرا للرياضة في دولته فرنسا . هم قدوة لجميع عبر التاريخ ، الكل يحترم عمل الكل ، يوجب علينا أخذ النموذج الأجنبي كمثال للتقدم ، نموذج لا تتماشي معه لعبة الكراسي ، الرشوة ، المحسوبية و النقد الشرس آلذي له خلفيات عديدة .

أسئلة كان من الضروري طرحها و البحث عن أجوبة سريعة لها ، حان وقت رفع الفيتو ضد هذا الجيل الذهبي ، يجب إستغلال الطاقات لتطوير جودة رياضة كرة اليد في تونس .


اترك رد

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

باجة: يرمي نفسه من سطح منزله

عين جفال: عدد القتلى الإرهابيين يرتفع إلى 5 وهذه جنسياتهم