,

المشروع العالمي الدنيوي و السيطرة الامريكوصهيونية على العالم


فرقٌ  شاسع بين معظم الدّول العربيّة ودول العالم.. القادة العرب يقرؤون ويرون الحقائق أمامهم لكن لا يجرؤون على المجاهرة بها والدّفاع عن المظلومين وإحقاق الحق، فهم لم يعرفوا يومًا كيف يستفيدوا من القوّة التي يملكونها، غير أن دول العالم تجد كل هذه المعطيات إيجابيّة لها وتفيد مصالحها. إذ أن العالم، ليس فقط الدولة أو القبيلة أو المملكة من تحكمه، بل قوّة كبرى، فمن المتعارف عليه أن الولايات المتّحدة تحكم العالم، لكن القوّة التي تحكم أميركا منذ بداية تكوينها هي الصّهيونيّة العالميّة. عندما نصبح على ثقة بهذه الحقيقة، سندخل في أعمق تفاصيل العالم والأحداث المتتالية التي حصلت منذ بزوغ القرن التّاسع عشر.فالصّهيونيّة رسمت مخطّطًا للعصر الحالي وكان قادتها يدركون أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً وسيؤدي إلى سفك الدّماء، لذا إتّبعوا خطوات إسراتيجيّة للوصول إلى الهدف وهي:– نشر عملاء وأدوات لها في كل مكان– السّيطرة على الإعلام وتوظيفه كحملة دعائيّة لخططها– إشعال النّزاعات العرقيّة والطّبقيّة والدينيّة– اللّجوء إلى الرّشوة والتّهديدات والإبتزاز– إجراء إجتماعات في قاعات مغلقة وسريّة من أجل جذب الشّخصيّات المهمّة المعروفة.– زرع نزعة “الأنا” في نفوس الأشخاص النّاجحين– توظيف قادة كالدّمى يمكن تحريكهم بالطّريقة التي يريدونها– التّضحية بالأشخاص وحتى باليهود إذا لزم الأمر– تخفيف عمق الإيمان بالدّين لدى الناس والإستعاضة عنه بالعلم والماديّة– الهيمنة على التّعليم لزيادة التّضليل وهدم الفكر– تحريف التّاريخ بطريقة تتوافق ومصالحهم الشّخصيّة– تشتيت إنتباه النّاس من خلال البرامج التّرفيهيّة– إفساد عقول النّاس وجرفهم إلى الإنحراف– توظيف جواسيس في مشاريعهم– إفقار الشعوب– وضع يدهم على جميع الثّروات والممتلكات بشكل عام، وعلى الذّهب بشكل خاص من أجل السّيطرة على الأسواق والتسبّب بأزمات ماليّة– وضع ضريبة تصاعديّة على الثّروات– تقديم نصائح للحكومات ضارّة ومؤذية– تغطيس الحكومات بقروض طويلة الأمد وبعد إلحاق الضّرر بالحكومات وإضعافها والسّيطرة عليها، تسود حالة من الغضب الشّعبي وتقوم الصّهيونيّة بإلقاء اللّوم على الحكومات بسبب الوضع الهشّ الّذي أدّت إليه، وبالتّالي يستعين الشّعب بالصّهيونيّة لمساعدته.وهكذا ستكون فرصتهم لتعيين خليفة الملك دايفيد ليحكم العالم وسيركع النّاس للصهيونيّة.وكانت الوكالة الصّهيونيّة قد حدّدت أن لليهود حق في دولة خاصّة بهم تسمّى “إسرائيل” ويجب أن يعودوا إلى أرض الميعاد “فلسطين وإرساء السّيطرة عليها. ، لكن لم يكن من صهيونيّة سياسيّة حتّى القرن التّاسع عشر إلى أن أعلنها “ثيودور هرزيل” رسميًّا.ويبدو جليًّا كنور الشّمس الآن أن هذه القوّة العظمى إستغلّت حادثة “الهولوكوست” لجذب التّعاطف الدّولي والشّروع في مخطّط دولة يهوديّة على أرض فلسطين.وكتب “دايفيد إيك” عن جشع الصّهاينة: ” الصّهيونيّة تعني روتشيلد، مثلما تعني “إسرائيل” روتشيلد. عندما نرى أن عدد الصّهاينة الخارج عن المألوف في مناصب رئيسيّة في كل دول العالم، ندرك أن الصّهيونيّة تمثّل مصالح ومطالب روتشيلد”.لذا فإن الصّهيونيّة ليست ظاهرة العصر، بل نشأت لتحكم العالم مع ولادة الولايات المتّحدة الأميركيّة عام 1776.وبالتّالي، توزّع دماها من شخصيّات بارزة في كل بقعة من الكرة الأرضيّة وفي الكوادر الأماميّة في الكونغرس والإعلام وعالم المال.وكان الرّئيس الأميركي السّابق جورج بوش الإبن الممثّل لتيّار المحافظين الجدد وهو النهج السياسي المفضّل عند الصّهيونيّة، وبول ولفويتس، ودوف زاخيم، ودوغلاس فيث، وجون بولتون، ولويس ليبي إلخ… كل هذه الأسماء كانت المخطّط الرّئيسي للحرب على العراق وأفغانستان. علاوة على ذلك، ترسم الصّهيونيّة السياسية الإقتصاديّة مثل “ألن غرين سبان” رئيس البنك المركزي الأميركي والإحتياط الفيدرالي الّذي يسيطر على الإقتصاد من خلال الإستناد إلى شبكة روتشيلد المكوّنة من الأفراد والمنظّمات.كذلك، إن مدير ميزانيّة أوباما “بيتر أورزاغ”، وحتّى أن أدقّ التفاصيل في البيت الأبيض تهيمن عليها الصّهيونيّة من المسؤول عن الخدم والموظفين “رام إيمانويل” الّذي خدم في الجيش الإسرائيلي وإبن أحد مؤسّسي الكيان الإسرائيلي.وخارج إطار الولايات المتّحدة، ينتج الموساد الإسرائيلي الكثير من رؤساء الدول الأوروبيّة والغربيّة وحتى العربيّة. لذلك، تشير كل المعلومات الواردة بإختصار أعلاه إلى ان الصّهيونيّة هي تحرّك معظم قادة العالم كالدّمى وهي المخطّطة لجميع الأحداث الّـتي حصلت في التّاريخ وتحصل الآن في العالم على الأصعدة السياسيّة والإقتصاديّة والإجتماعيّة

اترك رد