in ,

الاعدام شنقا لقاتل موظف الملكية العقارية أنيس العزيزي


قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس بادانة قاتل الموظف بالادارة الجهوية للملكية العقارية انيس العزيزي حيث اصدرت في شانه عقوبة الاعدام شنقا من اجل تهم القتل العمد مع سابقية القصد والاضمار.
انطلقت الأبحاث في قضية الحال اثر ورود مكالمة هاتفية على مركز امن المروج 1 مفادها استهداف الهالك انيس عزيز فتمّ نقله الى مستشفى الحروق البليغة ببن عروس في محاولة لاسعافه الا انه لفظ انفاسه الأخيرة بعد تعرضه الى 8 طعنات على مستوى القلب والصدر وأسفل البطن.
وبسماع زوجة الهالك أكدت ان زوجها لم يكن يفصح لها عن وجود مشاكل في عمله ولم يتلقّ زيارات داخل منزله وأنهما يعيشان حياة طبيعية وانه كان كتوما، محققة انه في فيفري 2010 تعرضت سيارته الى الحرق وتم التفطن الى ان ذلك تم عبر مادة سريعة الالتهاب وقد تم اعلام الجهات الامنية مؤكدة انه منذ عامين قدمت نحوها ثلاث فتيات واكدت احداهن ان شقيقتها تعرفت على زوجها (الهالك) وانه اعلمها انه سيقدم قضية طلاق وانه يرغب في الزواج منها فأعلمتهن بان علاقتها بزوجها طبيعية وانها تقدم اعتذاراتها لشقيقتهن عما صدر عن زوجها .
وأضافت زوجة الهالك انه بعودة زوجها من عمله أعلمته بالحادثة وقد فند لها تلك الرواية واعلمها بانها مجرد افتراءات، مؤكدة أن مجهولا عمد الى سرقة اللوحات المنجمية لسيارة زوجها. وباستنطاق المتهم من قبل باحث البداية افاد ان شقيقته تعرفت على احد الشبان يعمل في الشرطة وحدد معه موعدا والتقيا بجهة البحيرة وتم التطرق الى علاقته بشقيقته والتدخل لفائدته للعمل بسلك الأمن ومنذ ذلك التاريخ لم يستطع الاتصال به وقد تسبب ذلك في تأزم الحالة النفسية لشقيقته التي لم تعد تذهب الى مقر عملها بالبنك العربي لتونس والتي أعلمته بانه متزوج واب لطفلين وانه لا يعمل بسلك الامن وانما في دفتر الخانة فاتصل به هاتفيا في عدة مناسبات عبر هاتفه الجوال الا انه لم يجب مما زاد في غضبه واصبح يكن له الحقد والكراهية.
وأضاف المتهم في تصريحاته الاولية انه في احدى المناسبات كان بصدد اجراء تمارين رياضية فشاهد انيس عزيز يمر عبر سيارته فتيقن بأنه يقطن بجهة المروج 1 وليس بالمروج 5 مثلما صرح له في لقائه به مؤكدا انه خامرته فكرة الانتقام منه لفائدة شقيقته فعاد الى منزله اين اخذ مفك براغي «ترنفيس» وتوجه الى منزل الهالك حيث شاهد سيارته راسية امام المنزل فتأكد بأنه متواجد بالمنزل ففتح الباب الخارجي متسلحا بيده اليمنى وتولى طعن الهالك في مناسبة اولى على مستوى بطنه واردفها بطعنات اخرى فسقط ارضا.
وأضاف المتهم انه بعد الجريمة تولى شراء حبل ثم توجه الى الغابة اين حاول الانتحار شنقا في مناسبتين إلا انه لم ينجح لتمزق الحبل وقد اعلم شقيقته بذلك والتي تولت عرضه على طبيب مختص في الامراض النفسية ثم تولت اصطحابه الى مستشفى الرازي وتمّ إيواؤه بالمستشفى الى حين تم القبض عليه.
وقد وجدت هيئة المحكمة صعوبة في استنطاق المتهم الذي بدا أنه لا يستحضر الواقعة وغير قادر على الاجابة عن اسئلة المحكمة وجاء في تصريحات لم يقع ذكرها في طور البحث الاولي أنه أجاب عن بعض اسئلة المحكمة بأنه لا إجابة له علما انه خلال الطور التحقيقي التزم الصمت.
وذكر لسان دفاع المتهم ان تقرير التشريح الطبي للدكتور المختص منصف حمدون اكد ان الهالك تعرض الى ثلاث طعنات متفاوتة الأقطار وانها صادرة عن ثلاثة أنفار في حين ان تقرير الاختبار المجرى على مفك براغي وملابس منوبه لم تكن تحتوي على آثار دماء مؤكدا انه لا دليل على ان منوبه ارتكب الجريمة التي قال انها تمت لحسابات شخصية تتعلق بفساد مالي داخل مقر عمل الهالك طالبا تبرئة ساحة منوبه.


اترك رد

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

خلية أزمة في وزارة التجارة لمواجهة موجة البرد

وضع الطفل يوسف على حاله رغم وعود وزارة الصحّة