, ,

النص الكامل للأمر الحكومي المتعلق بحالة الطوارئ

ماهي الاجراءات التي تُتخذ عند الاعلان عن حالة الطوارئ؟


 في متابعة لقضية ايقاف عدد من رجال الأعمال من بينهم شفيق جراية  وقد أكد مصدر مؤذون في تصريح اذاعي أن الايقاف تمّ وفق مقتضيات الأمر عدد 50 لسنة 1978 المتعلّق بفرض حالة الطوارئ الذي يجيز للسلطة التنفيذية ممثّلة في وزيري الداخلية والعدل ورئيس الحكومة وضع أي شخص يُعْتبر نشاطه خطيرا على الأمن والنظام العامين تحت الإقامة الجبرية.

وفي هذا الاطار ننشر النص الكامل للامر الذي تمت بموجبه عملية الإيقاف:

 ماهي الاجراءات التي تُتخذ عند الاعلان عن حالة الطوارئ؟

ويخول الفصل 80 من الدستور التونسي لرئيس الجمهورية اعلان حالة الطوارى والدعوة لاتخاذ التدابير التي تحتمها  الحالة الاستثنائية للبلاد في بيان موجه للشعب التونسي.

ويجيز الأمر عدد 50 لسنة 1978 إعلان حالة الطوارى بكامل تراب الجمهورية أو ببعضه إما في حالة خطر داهم ناتج عن نيل خطير من النظام العام وإما في حال وقوع أحداث تكتسي بخطورتها صبغة كارثة عامة.

ويمنح قانون الطوارئ وزير الداخلية صلاحيات وضع الأشخاص تحت الاقامة الجبرية وتحجير الاجتماعات وحظر التجول وتفتيش المحلات ومراقبة الصحافة والمنشورات والبث الاذاعي والعروض السينمائية والمسرحية دون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء.

كما يعطي القانون الوالي صلاحيات استثنائية واسعة مثل فرض حظر تجوال على الأشخاص والعربات ومنع الاضرابات العمالية.

وفي ما يلي أبرز الاجراءات المتعلقة بحالة الطوارئ:

الفصل 2: تعلن حالة الطوارى لمدة أقصاها ثلاثون يوما بمقتضى أمر يضبط المنطقة أو المناطق الترابية التي يجرى العمل به في داخلها.
الفصل 3: لا يمكن التمديد في حالة الطوارئ الا بأمر اخر يضبط مدته النهائية.
الفصل 4: يخول الإعلان عن حالة الطوارئ للوالي في المناطق المشار إليها بالفصل الثاني أعلاه وبحسب ما تقتضيه ضرورة الامن أو النظام العام في ما يلي:

-منع جولان الأشخاص والعربات

-منع كل إضراب أو صد عن العمل حتى ولو تقرر قبل الاعلان عن حالة الطوارئ

-تنظيم اقامة الاشخاص

-تحجير الاقامة على أى شخص يحاول بأى طريقة كانت عرقلة نشاط السلط العمومية

-اللجوء الى تسخير الاشخاص والمكاسب الضرورية لحسن سير المصالح العمومية والنشاطات ذات المصلحة الحيوية بالنسبة للامة.

الفصل 5: يمكن لوزير الداخلية أن يضع تحت الاقامة الجبرية في منطقة ترابية أو ببلدة معينة أى شخص يقيم باحدى المناطق المنصوص عليها بالفصل الثاني أعلاه يعتبر نشاطه خطيرا على الامن والنظام العامين بتلك المناطق. يتعين على السلط الإدارية اتخاذ كل الإجراءات لضمان معيشة هؤلاء الأشخاص وعائلاتهم.

الفصل 6: يمكن لوزير الداخلية أن يأمر بأن تسلم مقابل وصل الأسلحة والذخائر التي يخضع مسكها لرخصة وأن تودع لدى السلط وبالأماكن المعينة لهذا الغرض. وتتخذ كل الإجراءات حتى ترجع لأصحابها في الحالة التي كانت عليها عند الايداع.

الفصل 7: يمكن لوزير الداخلية بالنسبة الى كامل التراب الذى أعلنت به حالة الطوارئ وللوالي بالنسبة للولاية الامر بالغلق المؤقت لقاعات العروض ومحلات بيع المشروبات وأماكن الاجتماعات مهما كان نوعها. كما يمكن تحجير الاجتماعات التي من شأنها الإخلال بالأمن أو التمادي في ذلك.

الفصل 8: يمكن للسلط المشار اليها بالفصل 7 أعلاه أن تأمر بتفتيش المحلات بالنهار وبالليل في المناطق الخاضعة لحالة الطوارئ وأن تتخذ فيها كل الإجراءات لضمان مراقبة الصحافة وكل أنواع المنشورات وكذلك البث الاذاعي والعروض السينمائية والمسرحية.

الفصل 9: كل مخالفة لأحكام هذا الامر تعاقب بالسجن لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنتين وبخطية تتراوح بين ستين  60د والفين وخمسمائة دينار 2500د أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط. وتقوم السلطة الادارية بالتنفيذ الوجوبي للتدابير المتخذة بمقتضى هذا الامر بقطع النظر عن وجود الاحكام الجنائية الواردة به.

الفصل 10: يقع تتبع المخالفات لاحكام هذا الامر وزجرها طبقا للاجراءات المنصوص عليها بالفصول 33 الى 53 من مجلة الإجراءات الجزائية أمام محاكم الحق العام الجنائية.

 


اترك رد