,

مهدى جمعة: الارهاب يسعى لافشال المرحلة الانتقالية في البلاد


قال رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة يوم الاربعاء ان الارهابيين يسعون لافشال المرحلة الانتقالية التي تستعد بلاده للخروج منها بعد ثلاث سنوات من ثورة شعبية اطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي

وقال مهدي جمعة في تصريحات للصحفيين “الارهابيون يسعون لضرب استقرار البلاد وتقويض اقتصادها وسياحتها معولين على التجاذبات السياسية التي تشهدها البلاد لكنهم لن يمروا وسننتصر عليهم.”

واضاف “كل مسؤول في الحكومة مستهدف لأن مخطط الارهابيين هو اسقاط الدولة محاولين استغلال الفترة الهشة.”

وتابع “لا يريدون نجاح المرحلة الانتقالية لكنهم لن يمروا.. معركتنا مع الارهاب طويلة لكننا سننتصر عليهم رغم الآلام والتضحيات.”

وتستعد تونس لانهاء المرحلة الانتقالية بعد ثلاث سنوات من الاطاحة بالنظام السابق باجراء انتخابات في نهاية العام الحالي بعد التصديق على القانون الانتخابي في خطوة اخيرة للمرور لمرحلة الاستقرار.

وتمثل مواجهة المتشددين أبرز التحديات التي تواجه الحكومة الانتقالية في تونس التي ينظر إليها على أنها نموذج الانتقال الديمقراطي في المنطقة المضطربة.

ودعا جمعة كل التونسيين للوحدة والتعاون للوقوف في وجه الارهاب قائلا “الشعب التونسي متماسك ودولته قوية وبالوحدة والتعاون هذا المرض لن يدوم.”

واعتبر رئيس الحكومة التونسية ان العملية الارهابية كانت ردة فعل على الحملات الاستباقية التي شنها رجال الأمن على الارهابيين واحبطت مخططا لضرب الاقتصاد والسياحة وشخصيات وطنية في الايام السابقة.

وقتل اربعة من رجال الشرطة واصيب آخر في هجوم مسلح على منزل وزير الداخلية لطفي بن جدو في محافظة القصرين الواقعة على الحدود مع الجزائر مساء الثلاثاء.

ولم يكن بن جدو في المنزل أثناء الهجوم لكن عائلته كانت موجودة.

وتلاحق تونس منذ أشهر عشرات المسلحين في جبل الشعانبي قرب الحدود مع الجزائر ونفذت في الشهر الماضي عملية كبيرة لاستئصال متشددين على صلة بتنظيم القاعدة في جبل الشعانبي.


اترك رد