, ,

قيادات تنظيم الدولة الاسلامية تأمر مقاتليها الأجانب بالعودة لاوطانهم !!! … والسبب


كشف مصدر مقرب من تنظيم “داعش”، أن قيادة التنظيم أمرت الجهاديين الأجانب بالعودة إلى بلدانهم، في خطوة جديدة، قد تنبىء بحصول عمليات “جهادية” في تلك البلدان.

وقال المصدر، الذي فضل تعريف نفسه بـ”أبو المعتصم بالله”، إن قيادة التنظيم أمرت مؤخراً الجهاديين الأجانب بالعودة إلى بلدانهم، منوهاً إلى أن “الأمر لا يشمل جميع المجاهدين، بل من مضى على وجودهم في العراق والشام أكثر من عام”.

وأضاف أبو المعتصم بالله: “الجهاديون لن يتوانوا عن تنفيذ أوامر قياداتهم، وهم على استعداد لتنفيذ ما يطلب منهم”، لافتاً إلى أن “الأجانب المنضمين للتنظيم من جنسيات مختلفة من أوروبا وأمريكا وآسيا”.

ورفض المصدر بيان إن كان الجهاديون سينفذون عمليات في بلدانهم الأم، أم لا، مكتفياً بالقول: إنه “في الأيام القادمة ستنكشف الكثير من الأسرار، وستظهر بعض قوة “الدولة الإسلامية””.

وكانت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية ذكرت، مستندة إلى تقرير للداخلية الفرنسية، أن 260 مقاتلاً فرنسياً تركوا “الجهاد” في صفوف “التنظيم”؛ بسبب ما وصفته “الأعمال الوحشية الهمجية التي يرتكبها الأخير ضد رهائنه”، دون أن تبيّن مصير هؤلاء المقاتلين وإن كانوا قد عادوا إلى بلادهم.

وبينت الصحيفة أن 1422 مواطناً فرنسياً ومقيماً انضموا إلى التنظيمات المقاتلة بسوريا، حتى أواخر فيفري الماضي، مشيرة إلى أن المخابرات الفرنسية رصدت 413 شخصاً يشاركون حالياً في العمليات القتالية في صفوف تنظيم “الدولة” بسوريا.

وأضافت الصحيفة في التقرير الذي نشرته،  مستندة إلى ما قالت إنها إحصائية صادرة مؤخراً عن وزراة الداخلية الفرنسية، أن من بين الـ413 فرنسياً في صفوف “التنظيم” بسوريا يوجد 119 سيدة و8 أطفال (لم تحدد أعمارهم) في مواقع القتال.

وأشار إلى أن الحملة الحكومية الفرنسية على شبكة الإنترنت، ضد فكرة السفر للجهاد في صفوف تنظيم “الدولة” لم تحقق الهدف المطلوب منها؛ إذ تم الكشف عن أن 369 فرنسياً أو مقيماً في فرنسا، كانوا يرغبون في السفر إلى سوريا، وهو “ما يشير إلى أن شبكة تجنيد الجهاديين ما تزال قادرة وتعمل على إيقاع مزيد من الفرنسيين”.

وكان رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، كشف في تصريحات له الأسبوع الماضي، عن وجود نحو 3 آلاف أوروبي يقاتلون مع الجهاديين في سوريا والعراق، مشيراً إلى إمكانية زيادة هذا العدد ليصل إلى 5 آلاف قبل الصيف المقبل، وربما يصل إلى 10 آلاف قبل نهاية عام 2015.


اترك رد