, ,

في انتظار الحسم .. ملامح الحكومة المنتظرة في أعين عدد من الاحزاب


 لازالت ملامح الحكومة المرتقبة الى حدّ الان غامضة وذلك بعد تسعة ايام على بدء رئيس الحكومة المكلف الحبيب الصيد مشاوراته حول تركيبتها والشخصيات التي ستتقلّد ابرز الحقائب الوزارية فيها, فيما تتواصل التسريبات من مختلف وسائل الاعلام الوطنية حول اهم الاسماء التي ستشكل ملامح الحكومة الجديدة.

مباحثات الصّيد تضمنت لقاءات متعددة مع ممثلي الاحزاب والتيارات السياسية المختلفة في البلاد الذين اقترح البعض منهم عددا من الشخصيات في حين قدم البعض الاخر تصوراتهم بشان اولويات عمل الحكومة في المرحلة المقبلة, ومن بينهم التوهامي العبدولي رئيس حزب الحركة الوطنية الذي افاد في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء  الثلاثاء 13 جانفي 2015 ان التوجه في تركيبة الحكومة هو ان تتضمن على الاقل 35 عضوا بين وزير وكاتب دولة بينهم 10 نساء, مؤكدا ضرورة مراعاة التوازن الجهوي في هذه التركيبة.

الناطق الرسمي باسم حزب الاتحاد الوطني الحر محسن حسن اعلن من جانبه احراز تقدم كبير بخصوص تركيبة الحكومة الجديدة وبرنامجها, مضيفا ان حزبه قدم مقترحاته لرئيس الحكومة المكلف حول الاسماء التي رشحها لتولي مناصب في الحكومة المنتظرة.

وبخصوص برنامج عمل الحكومة, اكد محسن حسن انه تم الاتفاق على ضرورة اهتمام الحكومة بالتحكم في الاسعار والعناية بالبيئة والنظافة وتحسين الوضع الامني بالبلاد واعداد قانون المالية التكميلي.

في سياق متصل, صرح القيادي في حزب افاق تونس نعمان الفهري بان الحزب سيعقد مجلسه الوطني يوم السابع عشر من جانفي الجاري لبحث امكانية المشاركة من عدمها في تركيبة حكومة الحبيب الصيد, وذلك بعد ان قدم الحزب بدوره للصّيد تصوراته بشان هيكلة الحكومة.

الجبهة الشعبية هي الاخرى اعلنت على لسان قياديها احمد الصديق انها قدمت لرئيس الحكومة المكلف مقترحاتها حول الاسماء وبرنامج عمل الحكومة, في انتظار لقاء ثان مع الصيد لمزيد التفاوض والتشاور بهذا الخصوص.


اترك رد