in ,

“اخلاص” من بين عشرات الحالات التي رات في الانتحار الحل الانسب تاركة وراءها الاسباب غامضة




وفق اخر تصريحات لوزير الصحة محمد صالح بن عمار, فانه تم تسجيل قرابة 304 حالات انتحار في تونس عام 2013, اي ما يعني ثلاث حالات على كل مائة الف ساكن, مضيفا ان عدد عمليات الانتحار تضاعف منذ اندلاع الثورة مقارنة بسنتي 2008 و 2009.

هذه الارقام المفزعة تجعلنا نقف على الاسباب التي تدفع خاصة فئة الشباب الى انهاء حياتهم, فنجد حسب اخر الاحصائيات الرسمية ان البطالة والفقر والمشاكل النفسية والعائلية على راس القائمة.
غير ان المؤلم هنا, هو ان تغيب كل هذه الاسباب وتكون الضحية في عمر الربيع وتتمتع بخصال حميدة لا والاكثر من ذلك متفوقة في الدراسة, “اخلاص” من بين ضحايا عمليات الانتحار التي تركت وراءها صدمة كبيرة لعائلتها وكل من حولها لانها بما كانت تتمتع به من اخلاق عالية وتميز في دراستها باعتبارها الاولى في معهدها بولاية صفاقس لم يكن من المتوقع ان تضع حدا لحياتها بهذه الطريقة الصامتة
.
عديد الاسئلة تركتها “اخلاص” وراءها خاصة وانها خيّرت الكتمان ولم تخبر احدا او لم تفصح لاحد عما كانت تشكو منه او تعاني منه, فوجدت من مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك متنفسا لوحدتها وهو ما قد يعكس ولو لحد معين اسباب اقدامها على الانتحار
.
حالة “اخلاص” قطرة من عشرات الحالات التي نقرا ونسمع عنها يوميا عن اقدام تلاميذ وطلبة وحتى كهول على عمليات الانتحار والاسباب تتعدد وتختلف, وهو ما يستدعي دراسة معمقة من علماء النفس والاجتماع ومن المصالح المختصة والمؤسسات الوطنية المعنية في محاولة لحصر ظاهرة الانتحار التي باتت وفق البعض “الحل الانسب” لعديد المشاكل.
 

اترك رد

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

‫ فيديو : قصف مدفعي الليلة على جبل السلوم

رسالة إلى الرئاسات الثلاث من والد عون الأمن الذي استشهد في الهجوم على منزل بن جدو