, ,

النهضة آفاق تونس و الوطني الحرّ يضعون شروطا للانضمام للحكومة المقبلة


استضاف برنامج ميدي شو اليوم كل من الناطق الرسمي باسم حركة النهضة زياد العذاري والأمين العام لحزب الاتحاد الوطني الحر ماهر بن ضياء والقيادي بحزب آفاق رياض المؤخر وقد تناول البرنامج أسباب اختيار الحبيب الصيد رئيساً للحكومة القادمة ومدى رضاء الاحزاب على هذا التعيين وتقدم المباحثات حول البرنامج الحكومي.
قال الناطق الرسمي باسم حركة النهضة زياد العذاري إنّ “اختيار الحبيب الصيد كرئيس للحكومة لم يكن بمنطق الترضيات وإنّما البحث عن التوافقات”. مؤكدا أنّ النهضة أبدت استعدادها لدعم هذا الاختيار بعد ان تلقت رسالة ايجابية من خلال تعيين الحبيب الصيد باعتبار أن حزب نداء تونس قام بتعيين رئيس حكومة من خارج الحزب
واكد الأمين العام لحزب الاتحاد الوطني الحر ماهر بن ضياء انه وقبل اختيار الحبيب الصيد كرئيس للحكومة قد وقع تداول اسماء أخرى في البداية، مستبعدا ان يكون اختيار الصيد قد تم في آخر وقت وفق تعبيره.
ومن جهته اوضح القيادي بحزب آفاق تونس رياض المؤخر ان حزبه تعامل ايجابيا مع الموضوع ولم يبد اي تحفظ على الشخص. رغم انه لم يقع التشاور معهم حول اسم الحبيب الصيد وانه وقع إعلامهم قبل الاعلان بيوم واحد مشيرا الى ان المشكل الوحيد بالنسبة لحزبه هو منهجية التشاور في الاختيار وانه سيطلب من الحبيب الصيد التعرف على برنامج حكومته.
وقال المؤخر انّ الحزب تحدث مع النداء بخصوص البرنامج وتم التوافق على قرابة 80 بالمائة من البرنامج، مضيفا أنّ الحزب له 4 برامج تهم بالأساس الأمن والاقتصاد والمشاكل الاجتماعية والجهات وان تم التوافق حولها سيشارك في الحكومة المقبلة وفق قوله
واضاف ماهر بن ضياء انه لابد من الحديث أولا عن البرامج وتركيبة الوزارات قائلا ان الحديث عن الاسماء ما يزال سابق مؤكدا ان الاتحاد الوطني الحر لا يختلف مع النداء أو النهضة أو أفاق تونس حول الإصلاحات في الفترة المقبلة، مشيرا الى انّ حزبه يرفض المحاصصة الحزبية.
ومن ناحية اخرى اعتبر ممثل حركة النهضة برنامج الحكومة المدخل الطبيعي للائتلاف، قائلا انّ حزبه لم يجلس بعد مع النداء لطرح مسألة التسميات التي لن تستند على المحاصصة الحزبية بقدر ما ستستند على الكفاءة والبرامج وفق قوله. مؤكدا ان الاولوية بالنسبة للحركة هي العمل على ملفيْ الأمن والاقتصاد .
واكد العذاري انه لا يجب الاستحواذ على صلاحيات رئيس الحكومة في اختيار فريقه الحكومي لان المسألة ليست مسألة تقسيم او توزيع حقائب لتقديم ارضاءات قائلا ان النهضة تعج بالكفاءات كغيرها من الاحزاب لكن الأهم من الأسماء اليوم هو الاتفاق حول البرنامج وان الحديث عن وجود قيادات للنهضة ضمن الحكومة سابق لاوانه.
وتخيّر حركة النهضة وفق ممثلها العذاري حيادية وزارات السيادة في هذه المرحلة خاصة العدل والداخلية مشيرا الى ان الحركة ترى نفسها في جميع المناصب باعتبار انها تملك برنامج لكل الوزارت.
من جانبه اكد ممثل الاتحاد الوطني الحر بن ضياء ان برامج حزبه ترتكز بالاساس على وزارة الداخلية والوزرات التي لها علاقة بالاقتصاد كالمالية والسياحة اضافة الى وزارات السيادة رافضا بذلك فكرة حركة النهضة المطالبة بتحييد هذه الوزارات .
ويرى الموخر إنّ تحييد وزارات السيادة سيكون نسبي جدا، داعيا الى ضرورة تكليف شخصيات مستقيمة ونزيهة على رأس هذه الوزارات قائلا ان افاق تونس لن يكون صورة في الحكومة المقبلة ولن يرضى كما رضيت الاحزاب الاخرى “.


اترك رد