,

معز بن غربية يوضح تفاصيل التعاون مع التلفزة الوطنية ويبعث رسالة مشفرة الى سامي الفهري


دوّن اليوم الإعلامي والمقدّم التلفزيوني معز بن غربية على حائطه الفايسبوكي يقول:

“إنتهى التعاون مع التلفزة الوطنية لإعداد سهرتيْن إنتخابيّتيْن بـــطلب من مؤسّسة التلفزة الوطنية.
هو تعاون إعتمد على فريق عمل مشترك مع صحفيي وتقنيّي وعاملي التلفزة الوطنية .وقد كان الإتفاق مع مؤسسة التلفزة على إنتاج هاتين السهرتيْن بصفة مجــــــانيّة تفاديًا لأيّ مزايدات من جهة، ولأنّه ليشرّفـــنا أن نساهم في جعل التلفزة الوطنية قِبلة المشاهد التونسي في أكبر حدث وطنيّ وهو الإنتخابات الرئاسية، وهو ما تمّ بالفعل بفضل المجهودات المشتركة.
نتوجّه بألف شكرٍ لكلّ من قبلنا من أبناء التلفزة الوطنية ورحّب بالتعاون بيننا وعمل معنا يدًا بيد وهم أغلبيّة،
أما الذين مانعوا فنعلمهم بانتهاء المهمّة وانصرافنا للتفرّغ لمشروع قناتنا الخاصّة.
بالنسبة للحوار المجرى مع الرئيس المنتخب الباجي قايد السبسي في سهرة أمس الاثنين 22 ديسمبر على الوطنية، فهو أوّلا لم يكن حوارا بمعنى حصّة خاصة وحوار خاص متكامل مع الرئيس الجديد، بل هو ردّ فعلٍ أوّلي من الباجي قايد السبسي بعد انتصاره وفي ذات يوم إعلان النتائج الرسمية،
هي فقرة -rubrique- في برنامج السهرة الإنتخابية لليلة أمس وليست حوارًا مطوّلا ولا حصّة خاصّة بالرئيس المنتخب.
وعلى عكس بعض الآراء، فإنّ السيد قايد السبسي كان سعيدًا بالرّد على جميع أسئلتنا التي تعبّر عن مخاوف جزء كبير من التونسيّين اليوم وعن مخاوف أهل قطاع الصحافة.
المسألة ذاتيّة كذلك، فهذا التعاون مع التلفزة الوطنية هو أيضا رسالة إلى أصدقائنا السابقين بأن ينتبهوا جيّدا… فـــ»ـالتاسعـــــة» قادمة.
أشكر فريق «التاسعة» على جهوده اللاّمحدودة، أشكر فريق القناة الوطنية على حسن التعاون، أشكر المشاهدين الأوفياء الذين تابعونا أينما حللنا وأعدهم بانطلاقة قريبة».