in ,

“إقتصاد الموز” في تونس ، بين التهريب و الإستيراد


يعدّ الموز ، في أغلبية دول العالم واحدا من أرخص الفواكة ؛ قاعدة لا تنطبق على تونس أين يعادل سعر الموز 133% من سعره في بلد غير منتج للموز كبريطانيا .

بالرغم من إرتفاع سعره فإن الموز متواجد بوفرة في معظم الأسواق و المتاجر التونسية ، وهو تناقض يعادل عدّة نقاط إستفهام يجب طرحها قبل التحليل ، و بالعودة على ما قاله بعض البائعين للموز، فإن نسبة كبيرة من الموز التواجد حاليا بالأسواق مهرَّب من دول الجوار َ(و للإشارة فإن الموز يعتبر من بين أكثر 10 بضائع يقع تهريبها من الجزائر و ليبيا) خاصة و أن تكلفة الموز المهرب من ليبيا و الجزائر تبلغ نصف تكلفة شرائه من أحد المستوردين في تونس خاصة و أن الدولة تفرض ضريبة على استيراده تبلغ 36% كما أن عددا قليلا من رجال الأعمال لديه تصريح باستيراده.

ومن قبل، كان يسمح لبعض المقربين من دوائر الرئيس السابق، بن على، بالتهرب من الضريبة وفرض سعر أعلى على البضائع. وبعد أربع سنوات من الثورة، ما زالت الضريبة موجودة، وأغرق السوق بالموز المهرب.

ورغم نجاح تونس في تحقيق إنجاز سياسي هذا العام وإدارة انتقال نحو الديمقراطية، لا تزال المشاكل الاقتصادية التي كانت سببا في الثورة عام 2011 تستمر.

وأصبح التهريب أزمة بالنسبة للحكومة التونسية، التي تخسر عوائد الضرائب.

ويقدر البنك الدولي أنه في عام 2013، بلغت قيمة قطاع التجارة غير الرسمية حوالي 1.2 مليار دولار، أي 2.2 في المئة من إجمالي الناتج المحلي في تونس.

المقال بالكامل على  BBC 


What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

كرة القدم : تغيير مكان مواجهة تونس و الجزائر الوديّة

قائمة أعضاء لجنة النظام الداخلي لمجلس نواب الشعب