,

رياض النهدي يطلق النار على نوفل الورتاني


برنامجك لاباس معمل لانتاج الكوميدين الفاشلين و كفى اساءة لقطاع المسرح
اتصل بنا الفنان الكوميدي رياض النهدي و عبر عن استيائه مما وصل له برنامج لاباس و منشطه نوفل الورتاني من مساهمة في تراجع المشهد الكوميدي يقول رياض حرفيا ” برنامج لاباس اشتغل فيه العربي المازني ففشل في مسرحية العربي و نص و اشتغل فيه بسام الخذيري و فيصل الحمراوي ففشلا في مسرحية مباركة و مبروكة و اشتغلت فيه سماح الدشراوي ففشلت في مسرحية الكروسة و حتى جعفر القاسمي فشل بمسرحية التونسي كوم التي كان نصها مهزلة في حق المسرح التونسي و من اسوا النصوص التي كتبت بامضاء نوفل الورتاني و اردف رياض النهدي ان على برنامج لاباس ان يتحمل مسؤوليته التاريخية في تردي وضع المسرح الكوميدي في تونس

و اكد انه رفض المشاركة فيه لانه لا يؤمن بالرداءة رغم انه قد وصلته دعوة للمشاركة مضيفا ان لاباس و نوفل الورتاني سيبقيان وصمة عار في التاثير السلبي على تطور الساحة المسرحية و يضيف رياض هل يعقل ان يفشل كل الكومديين مع المنشط نوفل الذي يبدو انه لم يتفطن انه من المفروض لو كان البرنامج ناجحا و قويا انه ساهم في نجاح المشاركين فيه لكن لاباس هو مصنع لنماذج من مسرحيات الفشل الذريع ابتداء من الكروسة وصولا للعربي و نص مرورا بمباركة و مبروكة و التونسي كوم فكيف يتشدق منشطه بالنجاح في حواراته و هو مثال لصناعة مسرح فاشل و تافه فنوفل الورتانى قضى على سماح الدشراوي و العربي المازني و فيصل و بسام و على جعفر القاسمي
لكنه لن يقدر على القضاء على المسرحيين العارفين بالمهنة مثلي و لن انخرط في منظومة لاباس لاني اشتغلت مع المرحوم نجيب الخطاب في اوتار و صور مع الامين النهدي لما كان نوفل يراسل جريدة اخبار الشباب في ركن عالم نوفل و لن احتاج لبرنامج لاباس التجاري الذي لا يساهم الا في سقوط الفنانين في الابتذال و المسرحيات الهابطة و في تراجع شعبيتهم لان مدرسة المرحوم نجيب الخطاب علمتني ان التلفزة قد تضيئك و قد تحترق بضوئها و جماعة نوفل كلهم احترقوا و الدليل مسرحياتهم التي عرضت امام شبابيك شاغرة و خاصة العربي و نص
ليثبت لاباس انه مختص في صناعة نجوم من ورق و حتى لو كانت لديهم كفاءة فانه يساهم في تراجع شعبيتهم مثلما حصل الامر لجعفر القاسمي الذي نزل الى مستوى نصوص نوفل الورتاني بعد ان تعامل مع كاتب محترم وهو محسن بن نفيسة فكانت النتيجة سقوط مدوي لمسرحيين سقطوا ضحايا لقلة حرفية لاباس
لذلك اقول كفى مسرحنا من تطفل الورتاني و خوذوا العبرة من الفاشلين يا اهل المسرح

اجرى الحوار عزيز بن جميع