, ,

سليم الرياحي : ” السبسي قد لا يكون منافسي في الدور الثاني وهؤلاء سيحكمون البلاد في صورة فوزه “


قال سليم الرياحي مرشّح حزب الاتحاد الوطني الحر للانتخابات الرئاسية أمس الأحد 17 نوفمبر في حوار له على قناة ”الحوار التونسي” إنه تم إعلامه من قبل الأمن بأنه سيتم اغتياله من فتاة منقبة بحزام ناسف في اجتماع شعبي في صفاقس أو سوسة أو منوبة، وأنه تأكد أن الخبر غير صحيح لأنه عثر في مكتبه على ما يثبت ذلك لمزيد تخويفه حسب قوله وبالتالي فإن التهديد غير صحيح منزها في ذات الوقت وزارة الداخلية عن أي مغالطة.

ولم يكشف الرياحي عن الأطراف التي يقصدها والتي اتهمها أيضا بالتعامل مع أطراف خارجية لاغتياله.

وأكّد مرشّح حزب الاتحاد الوطني الحر أنه سيكون في الدور الثاني مشيرا إلى أن  مروره أمر شبه محسوم مضيفا بأنه سيواجه على الأغلب الباجي قائد السبسي وقال “قد تحصل مفاجآت ولا يكون السبسي منافسي في الدور الثاني “

واعتبر الرياحي أن السبسي غير قادر على تقديم الاضافة في منصب الرئيس داعيا الشعب إلى أن يتحمّل مسؤوليته ” وتساءل قائلا “هل السبسي قادر على قيادة البلاد في الخمس سنوات القادمة”

وتابع الرياحي قائلا إن بن علي رغم أنه كان أصغر من السبسي فإن عائلته هي من كانت تحكم وقال “إذا تم انتخاب السبسي فإن عائلته هي من ستحكم” في إشارة إلى أن سيناريو الطرابلسية سيعود مع عائلة السبسي وأقاربه

وأفاد المرشح للانتخابات الرئاسية ورئيس الاتحاد الوطني الحر أن قواعد حركة النهضة تدعمنه مضيفا ” النهضويون هم أبناء الشعب التونسي مثلهم مثل بقية الأطراف السياسية”.

وأضاف الرياحي ” هنالك مغالطة تقول بان قواعد النهضة تدعم المرزوقي وهذا غير صحيح وغير علمي في الواقع لأن النهضويين يعرفون بأن المرزوقي ورقة “احترقت” وليس لها حظوظ حسب تعبيره

كما قال الرياحي ” خطاب المرزوقي أصبح مستهلكا وهنالك عدة تيارات تعارضه بسبب 3 سنوات من حكمه والحل في شخص محايد ويحافظ على توازن المشهد السياسي ويتعامل بنفس المسافة مع الجميع “

وتابع الرياحي ” أخطاء المرزوقي جعلت أي مرشح مهما كان ضعفه ينتصر عليه والوحيد الذي يمكن أن ينهزم أمام المنصف المرزوقي هو البحري الجلاصي إذا قبل ملفه.