, ,

الزنايدي : هذه أخطاء النظام السابق .. وهذا هو الضامن لعدم عودة الدكتاتورية


أفاد المترشّح المستقل للانتخابات منذر الزنايديليوم الثلاثاء 11 نوفمبر أنّ أخطاء النظام السابق تمثّلت في تفشي البطالة وعدم التوازن الجهوي أما سياسيا فقد اخفق النظام في محاربة الفساد وضمان حقوق الاإنسان وترسيخ الديمقراطية والحرية.

وبخصوص ضمانات عدم عودة ممارسات النظام السابق قال الزنايدي إن أول ضامن هو الدستور الجديد، مشيرا إلى أن التاريخ لن يعود إلى الوراء، وأضاف ”تونس ليست في حاجة إلى رجل منقذ لأن الشعب هو المنقذ وهو الضامن للحرية والديمقراطية” .

وأكّد الزنايدي في تصريحيه لإذاعة موزاييك اف ام أنه لم يلتق بليلى بن علي ماعدى في المناسبات الرسمية، مشيرا إلى أنه لم يخدم مصلحة ليلى بن علي وعائلتها يوما.

وأوضح أنه سافر إلى فرنسا إبان الثورة لأسباب مهنية بحتة ولم يكن هروبا من العدالة .وقال ”كفانا حديثا عن الماضي كفى نظرا إلى الوراء لابد من التفكير في المستقبل ومصلحة البلاد”.

وإجابة عن تلقيه عروضا للالتحاق بأحد الاحزاب قال الزنايدي إنّ هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة، مشيرا إلى أنّ  رئيس الجمهورية يجب أن يكون مستقلا وفوق الأحزاب.

كما أوضح أنه عندما يكون رئيس الجمهورية مستقلا لن تكون هناك هيمنة أو خوف من التغوّل لأن تونس اليوم ليست في حاجة إلى التصادم، وقال إنّ ملامح الحكومة الجديدة لم يكشف عنها بعد، داعيا إلى ان يتم ذلك في اطار الشفافية على مرأى ومسمع الجميع. وأشار الزنايدي إلى أنّ لرئيس الجمهورية مسؤوليات مباشرة حدّدت في الدستور وأخرى غير مباشرة، موضحا أنه الضامن للشغل، وانه في صورة توليه لمنصب رئيس الجمهورية  سيشتغل على ترسيخ ديلوماسية جديدة تدفع نحو التنمية والاستثمار ونه سيعمل على التقليص من نسبة البطالة عبر فتح افاق للشباب للسفر الى الخارج لاكتساب الخبرة. وبخصوص إمكانية مطالبته بتسليم الرئيس السابق زين العابدين بن علي في صورة فوزه في الانتخابات  أشار الزنايدي أن القضاء على الفقر والتقليص من نسبة البطالة والاهتمام بالملف الاقتصادي ومكافحة الارهاب والجريمة المنظمة من الاولويات بالنسبة له، مشيرا إلى وجود مجهودات مبذولة من طرف الحكومة الحالية لاسترجاع الأموال المنهوبة، معتبرا انّها مسألة تخص القضاء.