in ,

منظمة أنا يقظ : الأحزاب السياسية تصّرف الميليارات دون كشف الحساب منذ إنتخابات2011


لم تسترجع الدولة التونسية سوى مليوني دينار من مجموع حجم التمويل العمومي الذي بلغ قرابة 8 ملايين دينار في انتخابات 2011 وفق ما كشفت عنه المسؤولة عن مشروع مراقبة الحملات الانتخابية بمنظمة  انا يقظ  يسرى المقدم .

وأوضحت المقدم اليوم الاربعاء في تصريح لوات  أن 90 بالمائة من الاحزاب السياسية التي شاركت في انتخابات 23 اكتوبر 2011 لم تقدم تقاريرا للكشف عن مصاريفها بما جعل عملية مراقبة تمويل الحملات الانتخابية في الاستحقاق الانتخابي السابق  غير شفافة  و مشبوهة وفق توصيفها.

ومن جانبه افاد المدير التنفيذي لمنظمة  أنا يقظ  مهاب القروي ان القانون الانتخابي لسنة 2014 يوفر أكثر ضمانات لمراقبة تمويل الحملات الانتخابية مقارنة بقانون 2011 ويعطى صلاحيات رقابية واسعة لدائرة المحاسبات  كما يضبط عقوبات تتراوح بين السجن والخطية المالية وسحب المقاعد في صورة عدم تسديد القائمات الانتخابية للمنحة العمومية.

سيتحصل كل مترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة (23 نوفمبر 2014) على سقف تمويل عمومي في حدود 15 دينارا عن كل ألف ناخب في الدورة الأولى، وعلى 10 دنانير عن كل ألف ناخب بالنسبة للدورة الثانية، وفق نص مشروع أمر يتعلق بتحديد السقف الجملي للإنفاق على الحملة الانتخابية الرئاسية لسنة 2014.

 هذا و ضبط مشروع الأمر المتعلق بتحديد السقف الجملي للإنفاق على الحملة الانتخابية، وسقف التمويل الخاص والتمويل العمومي، وباعتبار أن عدد المرسمين في القائمات الانتخابية القادمة قد فاق إلى حد الآن 5 ملايين مرسم ، فإن كل مترشح يتحصل تقريبا على 75 ألف دينار بالنسبة للدورة الأولى، وعلى 50 ألف دينار تقريبا بالنسبة للدورة الثانية.

(وات)


اترك رد

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

كرة القدم : أولمبيك مارسيليا يدرس جديّا التعاقد مع مدافع المنتخب

دول الخليج تستعد لاتخاذ “قرار مؤلم” ضد قطر