in , ,

قضية الشهيد محمد الزواري : معطيات تكشف لأول مرة ، أسماء و جنسيات .. إليكم التفاصيل الكاملة !


تونيڨازات ـــ محمد أمين محمد الزواري او مراد الزواري تسميات عديدة لقضية إبن صفاقس من إعلامنا ، يوجد من قال أنها قضية تصفية إرهابي يوجد من أطلق عليها تصفية كهل و الآخر رجح ان تكون جريمة قتل و فقط ، الكل حاول إبعاد الشعب عن هذه القضية و الكل تفنن بطريقته بحسب موافقه المسقبة و إيدلويجيته الفاشلة ، في إعلامنا التونسي لم يأخذ الزواري حقه أبدا بسبب صعوبة القضية و نقاطها المعقدة أو ربما بسبب توصيات حكومية و دولية بإغماد نار هذا الملف ….

قبل الدخول إلى الظلام و إلى كواليس القضية أريد أن أذكر من نسى أو تناسى أو تعمد النسيان خدمة لمصالح من يقف و يسيطر و يتحكم في كل الأحداث آلتي تهم البلدان العربية ، محمد الزواري هو شهيد تونس ، هو شهيد المقاومة الفلسطينية ، هو الطيار التابع للجناح العسكري لكتائب عز الدين القسام ، تمت تصفيته بالسلاح و الرصاص في نفس هذا اليوم من العام الماضي 15 ديسمبر بعد نجاحه مشروعه الكبير الطائرات بدون طيار و دخوله في مشروع ضخم التحكم في الغواصات عن بعد إمتلاك أسلحة جوية و بحرية أمر يهدد أمن دولة صهيونية تطغو تظلم تسيطر تهين و تقتل الشعوب الإسلامية و تدوس على الدين الإسلامي تحت غطاء السلام …

هذا لا يبدو مهما ، إسرائيل في النهاية دولة قائمة الذات لها جهازات أمنية قوية جدا عالميا ، نظرا للقدرة الفائقة على تجاوز كل الحدود الممكنة لأي دولة مهما كان إسمها ، جهاز الموساد جهاز يمتلك فروع في كل شبر من العالم و للأسف تونس من بين هذه الدول آلتي دخل إليها الموساد في الماضي و الحاضر و المستقبل و كل يوم سيدخل الموساد إليها اليوم في صفاقس ، الشهيد القادم ربما سوسة ربما تونس ربما المنستير لا يهم المكان و الزمان هم في كل رقعة من العالم …

الأمر آلذي سهل عليهم عملية تصفية الشهيد الزواري في دولة تونس تحديدا في مدينة صفاقس في وضع النهار و من المسافة صفر على بعد سنتيمرات من منزل الزواري ، خطة محكمة وقع تجهيزها منذ أشهر عديدة و على بعد أميال و أميال من تونس إلتقى المنفذون في بوادبست أولا ثم فيينا ثانيا …

لكن قبل الدخول في التفاصيل و اللمسات الأخيرة قبل عام من الموعد المحدد شخص يدعى كريس سميث ( إسم غير حقيقي ) قيل أنه مهتم بعالم الطائرات مجري أو روسي الجنسية أتى إلى صفاقس من بودابست تحديدا في أوت 2015 هو الموعد الرسمي لإنطلاق مخطط الإغتيال ….




إذن الخلية الرئيسية و الأساسية موجودة في بودابست المجرية يترأها السيد آلذي إدعى أنه كريس سميث و إنطلق المنفذون في التخطيط لإستدراج مساعدين لهم في دولة تونس كيف سيكون ذلك ؟

البداية كانت مع شخص إسمه يوهان يقوم بنشر إعلانات في موقع فايسبوك و إنستغرام لشركته هيدلاند إيفنت آلتي تبحت عن عمال يوهان إستدرج الصحفية التونسية مها بن حمودة و الإعلان الثاني كان تحت إسم سويس مانجمنت و تم عن طريقها جلب شخصان تونسيان هم سالم السعداوي و سامي المليان .

الخطوة الثانية : في شهر أوت من سنة 2016 ، سالم السعداوي و سامي المليان يلتقيان في فيينا شخص إسمه فتحي ميدو رفقة المدير يوهان آلذي قال أنه قدم من هولندا أما فتحي ميدو عرف نفسه كونه مصري الجنسية ، ميدو بنسبة كبيرة كان من بين المنفذين و المباشرين لعملية الإغتيال …

الخطوة الثالثة : مها بن حمودة في نفس الشهر و في نفس المكان فيينا تلتقي يوهان الهولندي و فتحي ميدو آلذي قدم نفسه للصحفية مها بإسم سليم بوزيد مغربي الجنسية حيث قدم مشروع الشركة و هو فيلم يتم تصويره في تونس مع مدها بمعلومات مهمة حول الشهيد محمد الزواري حيث طلب منها إجراء لقاء مع شخصية مهمة مهندس طيران قادر على صنع طائرات دون طيار …

شركات وهمية ، عملاء لديهم مهمات رئيسية و الأهم  أنهم شخصيات تونسية .

فريق أول هو فريق مها بن حمودة آلتي أوكل إليها مهمة تصوير و تتبع كل تحركات محمد الزواري ، أما الفريق الثاني هو فريق سامي المليان و سالم السعداوي و آلذي أوكلت إليه مهمة شراء شراح إتصال تونسية و كراء سيارات الأولى رونو ترافيك سيارة الإغتيال و الثانية كان نوعها كيا و طلب منهم أيضا إستئجار منزل قريب جدا من مدرسة الطيران آلتي ينشطها فيها الشهيد الزواري .

الخطوة الرابعة : يوهان يتصل بعميله سالم السعداوي و يطلب منه ترك السيارات في ضفاقس تحديدا طريق منزل شاكر أين يقطن الزواري و الإنصراف و تعلل بأن الفيلم تم تأجيله ، سامي أحس الخطر و رفض لأن سيارات سجلت بإسمه هو ، يوهان ينهي العقد و يطلب منهم التخلص من السيارات في أقرب وقت ممكن .

الخطوة الخامسة : سليم بوزيد أو فتحي ميدو يستعمل الكارت السحري مها بن حمودة العميلة الوفية للشبكة بعد شهر من إنقطاع الإتصال بينهم  ليطلب منها إستئجار سياراتين حسب طلبه بتعلة أن أصدقاء له في تونس لديهم تصوير في مناطق عديدة ، مها تلبي الطلب سياراتين حسب المواصفات المطلوبة رونو ترافيك و كيا بيكانتو مع وضعهم في طريق منزل شاكر .

الخطوة السادسة : قبل 24 ساعة من العملية يطلب بوزيد من مها مغادرة تونس نحو بوادبست و ترك لها مبلغ مالي ضخم ، في نفس الليلة يصل الصحفي الشهير الإسرائيلي موآف فرادي إلى تونس ثم ينتقل إلى صفاقس يوم الإغتيال لينقل كل شي عن عملية التصفية للقناة آلتي يعمل معها القناة العاشرة الإسرائيلية .

الخطوة السابعة : 15 ديسمبر يوم الإغتيال ، رصدت كاميرا المراقبة وصول السيارتين رينو ترافيك و الكيا بيكانتو إلى طريق منزل شاكر و على متنها شخصين ، فتحي ميدو أو سليم أبو زيد  و الثاني روسي الجنسية وصل فجر الخميس إلى صفاقس عن طريق باخرة رست في ميناء صفاقس .

الفريق المتكون من شخصين وصل قبل 3 ساعات من قدوم الزواري إلى  منزله و إلتحقوا بمقهى شهير في المنطقة يدعى توينس ينتظرون عودة الشهيد من عمله وصل الشهيد و تم ملاحقته و إطلاق 3 رصاصات من مسدس كاتم للصوت .

بعد نهاية العملية بنجاح وصلت سيارة الترافيك إلى المكان الأول آلذي يبعد كيولمتر عن مكان الجريمة و إستقلوا هذه المرة السيارة الثانية سيارة الكيا بيكانتو و هم ملثمين حسب ما تظهره صورة مأخوذة من كاميرا المراقبة .

تواجد سليم بوزيد أكدته الصحفية مها بن حمودة آلتي إعتقلها الأمن التونسي ثم أطلق سراحها ثم أصدر بحقها بطاقة جلب دولية لبس يرافق تواجد بن حمودة في عملية الإغتيال عكس المليان و السعداوي ، مها تعرفت على سليم بوزيد من خلال بعض الصور و شهادات المواطنين المتواجدين في منطقة ركن سيارة .

أما الشخص الثاني و آلذي ذكرنا أنه روسي الجنسية فقد تعرف عليه نادل مقهى توينس و هو بحار يدعى مارشينكو أفكيني آلذي قدم عن طريق البحر عبر باخرة روسية إتضح فيما بعد أنها قدومها غير مبرمج مارشينكو تواجد مع سليم بوزيد .

و ما يؤكد وصول بوزيد و ماشينكو عبر البحر ما وجدته قوات الأمن التونسية داخل سيارة رونو ترافيك مسدسات كاتمة للصوت داخل محفظة عازلة للماء لكن المفاجئة نادل المقهى يتراجع بعد 12 ساعة عن أقواله بخصوص مارشينكو آلذي قبض عليه من طرف أمننا ، النادل تعرض للضغوطات و قرر إسقاط الشهادة و بذلك غادر مارشينكو نحو الباخرة الروسية بعد أن نفذ عملية الإغتيال .

سليم بوزيد و مارشينكو هم من نفذوا عملية الإغتيال بعد تخطيط محكم جدا في بوادبست و فيينا من قبل يوهان و كريس سميث آلذين إستغلوا مهى بن حمودة خاصة و سالم السعداوي و بدرجة أقل سامي المليان سؤال بسيط و نزيه صحفية طلب منها عمل مقابل مال ألم تتطرق مهى إلى الهدف المطلوب تصويره و رصده عن قرب و بكل سرية ألم تبحث ألم تشك ألم تكن تعلم أشياء صغيرة عن خدعة بوزيد و يوهان الصحفي لديه حاسة شم رهيبة تختلف تماما عن سائر الناس .

شخصيات هولندية ، مغربية ، مصرية ، تونسية و روسية كانت خلف إغتيال الشهيد الزواري آلذي مثل خطر و رعب لكل إسرائيل كما قال الصحفي الإسرائيلي موآف فرادي …

اليوم السليطي مدير القطب القضائي لمكافحة الإرهاب أكد تواصل الدولة التونسية مع الإنتربول للقبض على شخصين أجنبيين هم مارشينكو و سليم بوزيد و ربما معهم مها بن حمودة و التحقيقات القادمة ستكشف المزيد من المفاجئات  …


اترك رد

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

في صفاقس : تلميذ و والدته يعتديان بالضرب على مدير مدرسة !

طرد 4 إمارتيين و باكستاني من تطاوين !