in

مراهقة تبيع عذريتها بمليونين ونصف المليون دولار لثري اماراتي .. شاهد الصور


تونيقازات – وكالات – في عالم يعاني من مشاكل شتّى وصعبة، أبرزها المشكلات الاقتصادية وانعدام الأمن والفضائح الجنسية التي فُتح الباب عليها منذ مدّة قصيرة، يطبّق البعض المثل الشائع: الغاية تبرر الوسيلة.
وعلى الرغم من انتقاد الكثيرين “لأخلاقية” الوسائل المُتَّبعة من أجل كسب رأس المال في بعض الأحيان، تبدو هذه الانتقادات والقوانين هزيلة وركيكة وغير فعالة مقارنة بالماكينة الجبارة التي تبيع الجنس، على سبيل المثال، بطريقة علنية.
في المستجدّات، ذكرت صحيفة “ذي صن” البريطانية أنّ مراهقة أميركية (19 سنة) باعت عذريتها لرجل أعمال ثريّ من أبو ظبي، لقاء مبلغ مادي قيمته 2.5 مليون يورو. وتمكنت الفتاة، التي تعرّف عن نفسها باسم مستعار – جيزيل – من القيام بهذه المعاملة بعد تسجّلت في موقع ألماني مثير للجدل وهو “سنديريلا إسكورتس”.

الخدمة الأساسية التي يقدّمها الموقع أثارت سخط العديد من الجمعيات والناشطين على مختلف انتماءاتهم الاجتماعية والسياسية والدينية، إذ تبيع المنصة خدمة ممارسة الجنس مع الفتيات العذارى. أما الشّراء فهم غالباً ما يكونون من حيتان المال لأن ثمن الخدمة باهظ جداً.




 وتقول جيزيل “إنها مقتنعة بما قبلت به، وإن ما ستفعله عمل “مُحرِّر” وإنها مصدومة لأن الكثيرين يرفضون هذه السبل”. وتضيف قائلة: “القرار يعود لي إذا ما كنت أريد ممارسة الجنس للمرة الأولى مع شخص أحبّه أو آخر لا أحبه”.
وترى جيزيل أن عقداً مثل هذا سيمكّنها من دفع تكاليف الدراسة الجامعية وهي ستسافر قريباً إلى أبو ظبي وسيرافقها حارس شخصي من أجل تنفيذ، أو “استهلاك” العقد المبرم مع رجل الأعمال، المجهول الهوية طبعاً.
ولا يخفى عن أحد أنّ جيزيل لم تكن قادرة على إبرام صفقة بهذه القيمة من دون مساعدة منصّة “سنديرلا إسكورتس” التي تضع أطراً قانونية للصفقة.


بالمناسبة، هذه هي المرة الثانية التي يتكلّم فيها الإعلام عن الموقع الألماني بعد أن باع في السنة الماضية خدمة مشابهة قدّمتها عارضة رومانية (18 سنة) لرجل أعمال من هونغ كونغ. وبلغت قيمة الصفقة مليوني جنيه إسترليني وقتذاك.
الأخصائية النفسية في الجنسانية، شان بودرام، تحدّثت لأحد المواقع الإخبارية الكندية عن هذه المسألة وقالت إن “الرغبة في ممارسة الجنس مع العذارى نابع من حبّ السيطرة لدى الرجال، ومن غريزتهم في التأكد أنَّ المولود، في حال أتى، هو ابنهم وليس ابن رجل آخر”.
وتابعت بودرام قائلة: “المزادات التي تباع فيها العذارى ولّى زمانها وهي متخلّفة”

ثم أضافت: “هناك هوس كبير عند الرجال في السيطرة وامتلاك حياة المرأة الجنسية”.
وتقول تيريز سكيتشر، إحدى المخرجات السينمائيات التي أنجزت وثائقياً عن “جنسانية النساء” إن “هناك اعتقاداً سائداً لدى الرجال يربط بين قيمة المرأة الحقيقية وتاريخها الجنسي”.

مؤسس موقع “سندريلا إسكورتس” هو يان زاكوبييلسكي (27 سنة) لا يرى في نفسه قوّاداً كما يصفه البعض، إنما رجل أعمال محترف. ويقول زاكوبييلسكي إن شركته تجبر العارضات على زيارة طبيب نفسي، إذ لا يمكن أن تبيع أيّ منهنّ خدمة جنسية من دون أن تكون مقتنعة بها وإنها أي الشركة تأخذ نسبة 20 بالمئة على كلّ خدمة يتم تقديمها.


One Comment

Leave a Reply
  1. لو ذهب هذا الانسان مع عربية لقال لها ان صحن الفطور يغنيها عن المال. اماسخافة هذا النوع من البشر الذي لا تسجل عليه دينا ولا حسن تصرف فيما أعطاه الله ولا قيما إنسانية لانه لو ذهب الى ميانمار لشرح صدورهن من العدم. فماذا نصنع بعربي ناقص طياب!؟ بالله عليكم لو كان الشرق فقيرا تماما لكان الشمال الأفريقي في خير.

اترك رد

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

من هو وزير الصناعة الجديد؟.. المنظم منذ يومين الى حركة نداء تونس…

كافون يهاجم الشامتين !