in

وزارة الدفاع التونسية تحذر …


أكد وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي أن حوالي 100 إرهابي يتحصنون بالجبال الغربية للبلاد التونسية على الحدود مع الجزائر، وأن عناصر من تنظيم «داعش» تحاول الدخول إلى تونس عبر حدودها الجنوبية مع ليبيا، مما يضاعف التهديدات عبر كامل حدودها بعد دق «المخزن» لناقوس الخطر خوفا من عودة 929 داعشي مغربي هربا من سوريا والعراق، منهم 213 دخلوا التراب المغربي، وكذا إطلاق القوة المشتركة لمكافحة الجهاديين في دول الساحل لأولى عملياتها في المنطقة الحدودية غير المستقرة الواقعة بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر على الحدود الجزائرية.

 

تواجه الجزائر تحديات متجددة على حدودها بسبب تدهور الأوضاع في دول الجوار، على غرار ليبيا ومالي وتونس بدرجة أقل، أين تواجه وضعا أمنيا غير مسبوق عبر حدودها الجنوبية والشرقية بسبب انهيار الأوضاع في دول الجوار بشكل جعلها تتحمل العبء الأكبر لذلك، حيث جدد وزير الدفاع التونسي في كلمة له خلال جلسة استماع أمام لجنة تنظيم الإدارة وشؤون القوات الحاملة للسلاح بالبرلمان تحذيراته من وجود 100 إرهابي على الحدود التونسية الجزائرية، حيث يتحصن أفراد من «كتيبة عقبة بن نافع» الإرهابية التابعة لجماعة «القاعدة الإرهابية في المغرب العربي» منذ سنوات في المرتفعات الوعرة، ورغم نجاحها في القضاء على أغلب القيادات الإرهابية وتدمير عدة مخابئ، فإن تحركات هذه المجموعة بين الجبال لا تزال مستمرة، يكشفها تكرر حوادث انفجار الألغام التي تستهدف العسكريين التونسيين بصفة مستمرة. وقال الزبيدي في تصريح نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء: «نحن نعمل على دعم قدرات الجيش الوطني، ونعول كثيرا على قدراتنا العملياتية وقدرات الدول الشقيقة وعلى تجهيزات جيوشنا الثلاثة التي تدعمت باقتناءات كثيرة بعد الثورة»، مشيرا إلى أن عناصر من جماعة «داعش» الإرهابية تحاول الدخول إلى تونس عبر حدودها الجنوبية مع ليبيا.


اترك رد

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Total votes: 0

Upvotes: 0

Upvotes percentage: 0.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

تترك امريكا لتأتي مع حبيبها الى تونس ، لتجمع الزيتون..

سرك في بير : أعاني كثيرا من غيرة زوجة أخي !