, ,

شطحة جديدة من شطحات وديع الجريء !


تونيڨازات ــ محمد أمين

شهدت السّاعات الأخيرة تطوّرات مثيرة في علاقة الجامعة مع التلفزة، وتؤكد كلّ المؤشرات أنّ الأزمة قد تشتدّ. ومن غير المستبعد أن يبلغ صداها رئاسة الحكومة وهو سيناريو وارد حسب الأنباء المتداولة في كواليس القناة الوطنيّة.

حيث تلقت يوم أمس إدارة مصلحة الرياضة بالقناة الوطنية راسلة صادمة قادمة من الجامعة أثار محتواها استغراب الجميع لما ظهر في خطاب المكتب الجامعي من تهديد ووعيد. وبدأ محرّر «الجواب» بالتحيّة وختمه بطلب استفزّ المشرفين على قسم الرياضة في التلفزة. وهو ما جعل أبناء التلفزة الوطنية يتّهمون الجامعة بتعمّد «التّضييق» عليهم، وتورّطها في تصفية الحسابات خاصّة بعد أن انتقد برنامج «الأحد الرياضي» ومنشّطه رازي القنزوعي على وجه الخصوص .

هذا جانب من المراسلة ، لكن الجانب الأهم هو ذلك آلذي يهم حقوق البث التلفزي حيث طلبت الجامعة من التلفزة دفع ما يقارب 2.4 مليار دينار تونسي للسّماح لها بمواصلة نقل المقابلات، والدّخول إلى الملاعب. أمّا في صورة عدم استجابة مؤسّسة التلفزة الوطنيّة لشروط الجريء فإنّه سيقع منعها من بثّ اللقاأت، ويأتي هذا النّزاع قبل أيام معدودة من بداية بطولة الرابطة «المحترفة» الأولى ما يشكّل مأزقا حقيقيّا.

 

ما يهمّنا في هذا النّزاع ليس وضع الجامعة في قفص الاتّهام أوتحميل التلفزة مسؤوليّة هذا الاشكال وإنّما ما يعنينا من طرح هذا الصّراع هو الجمهور الذي من حقّه أن يواكب نشاط البطولة والذي نرفض أن يدفع مرّة أخرى ضريبة هذه «الحروب» التي لا ناقلة له فيها ولا جمل ، متى ستنتهي هذه الأزمة ؟

 

 

 

 


اترك رد