سيدي بوزيد: 267 حالة إصابة بمرض اللشمانيا الجلدية

maladie-030117

سجل عدد حالات الاصابة بمرض اللشمانيا الجلدية بولاية سيدي بوزيد تراجعا من 341 حالة الى 267 حالة خلال اشهر جويلية واوت وسبتمبر واكتوبر من سنة 2016 مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2015، وفق ما ذكره رئيس مصلحة الاعلام والبرامج الصحية بالإدارة الجهوية للصحة بسيدي بوزيد رفيق نصيبي

وبين نصيبي انه « تم تسجيل 2692 حالة خلال موسم 2015-2016 (من شهر جويلية الى شهر جوان)، مقابل 1130 حالة خلال موسم 2014-2015″.

وتعد اللشمانيا الجلدية من الامراض الوثيقة الارتباط بالظروف البيئية الخاصة بناقل المرض (ذبابة الرمل) وخازن المرض (نوع من القوارض)، وتنتقل العدوى الى الانسان بصفة عرضية عند تواجده قرب مصادر العدوى، وهو مرض جلدي حيواني المنشأ، يظهر في فصل الخريف، ويتمثل في بثور جلدية تدوم من 3 الى 4 اشهر، لا تستجيب للأدوية العادية، وعندما يشفى المريض تترك ندبة دائمة.

وقد ظهر المرض بصفة وبائية منذ سنة 1982 ثم اخذ في الانتشار والتوسع الى جل ولايات الوسط والجنوب وقد ساهم في ذلك التطور الاقتصادي والعمراني وخاصة تعدد المشاريع التنموية الفلاحية المتمثلة في احداث البحيرات والسدود الجبلية واستغلال الموارد المائية.

وتعتبر ولاية سيدي بوزيد من المناطق المعروفة بهذا المرض اذ تساعد البيئة التي تتوفر بها وانتشار السباخ وطوابي الهندي وشجر السدر، على تكاثر خازن هذا المرض من نوع القوارض « فأر الحماضة » وناقله ايضا وهو « ذبابة الرمل ».

وتعتبر مناطق حماضة قرعة نجيلة، وحماضة الفالتة والطوابي المتواجدة بمعتمديات بمعتمدية سوق الجديد والمكناسي ومنزل بوزيان من اكثر المناطق التي ينتشر بها المرض.

ووفق ما ذكره رفيق نصيبي فانه يوجد برنامج خاص لحماية الجهة من هذا المرض، الى جانب تجند لجنة جهوية تضم كل القطاعات المتداخلة بما فيها الصحة والفلاحة والتجهيز وبعض الجمعيات، حيث ينطلق هذا البرنامج سنويا بحرث حزام واقي بأحواز المدينة، وتتم مداواة المناطق التي تنتشر بها الفئران بكثرة، وتنظم حملات مداواة للمناطق التي يكثر بها شجر « السدر » في الحالات القصوى.

كما اكد على ضرورة تكثيف المقاومة الذاتية التي تنطلق بمقاومة القوارض وهدم جحورها واقتلاع طوابي الهندي والسدر، وتعويضها بشجر الزيتون واللوز لمقاومة انتشار المرض.