, ,

العاهل السعودي يعين الأمير بندر مستشارا ومبعوثا للملك تمهيدا لتسليمه ملفات ساخنة


قرر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز مساء الاثنين تعيين الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز مستشارا ومبعوثا خاصا له بمرتبة وزير بالإضافة لمنصبه أميناً عاماً لمجلس الأمن الوطني وتعيين الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز رئيسا للاستخبارات العامة السعودية بمرتبة وزير.

وجاء في نص القرار “بعد الاطلاع على المادة الثامنة والخمسين من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ/90 بتاريخ 27/8/1412هـ. وبعد الاطلاع على نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة الصادر بالمرسوم الملكي رقم م /10 بتاريخ 18/3/1391هـ . وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ/14 بتاريخ 3/3/1414هـ.

أمرنا بما هو آت:

أولاً: يعين صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود مستشاراً ومبعوثاً خاصاً لخادم الحرمين الشريفين بالإضافة إلى منصبه أميناً عاماً لمجلس الأمن الوطني بمرتبة وزير.

ثانياً: يبلغ أمرنا هذا اللجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه”.

وقرار العاهل السعودي يعتبر رد اعتبار للامير بندر ويمهد بتعينه في مواقع هامة وتسليمه مهام خاصة في المستقبل من بينها ملفات ساخنة مثل ملف العراق والخلاف الخليجي مع دولة قطر.

 وكان وجود الامير بندر بن سلطان وسط الوفد المرافق للعاهل السعودي اثناء توقف طائرته في مطار القاهرة ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي اثار الكثير من الاشاعات والتكهنات داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، خاصة بعد ان تصور الكثيرين ان الرجل انتهى سياسيا، ووظيفيا في بلاده بعد قرار العاهل السعودي المفاجيء باعفائه من منصبه كرئيس لجهاز المخابرات العامة.

وتعيين الامير بندر بن سلطان مبعوثاً خاصاً للعاهل السعودي بعد غياب استمر لعدة اشهر قد يكون تمهيدا لتكليفه بمهمة مواجهة الدولة الاسلامية وزحفها المفاجيء في شمال العراق وسيطرتها على المعابر الحدودية الاردنية والسورية مع العراق، وقلق المملكة ان تستولي على معبر “عرعر” الحدودي السعودي مع العراق.

ومن غير المستبعد ايضا تسليم الامير بندر ملف العلاقات مع دولة قطر خاصة انه لم يتم تحقيق تقدم كبير على صعيد تطبيق وثيقة الرياض التي وقعها وزراء خارجية دول مجلس التعاون وتعهدت بتنفيذ ابرز بنودها وهو وقف دعم حركة الاخوان المسلمين في مصر ومنطقة الخليج، حيث يعتبر الامير بندر من صقور الاسرة الحاكمة السعودية المضادة للقيادة الحالية الحاكمة في الدوحة.


اترك رد